الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلم تعد خدع و ألاعيب الملالي تنطلي على أحد

لم تعد خدع و ألاعيب الملالي تنطلي على أحد

جون كري و موقريني و جواد ظريف
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: في الوقت الذي نجد فيه نظام الملالي يقبع في زاوية ضيقة و تطبق و تکتم على أنفاسه أکواما من المشاکل و الازمات و تطارده التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني و النشاطات المتواصلة للمقاومة الايرانية، ويواجه عزلة دولية و إقليمة غير مسبوقة،

يسعى من أجل إستغلال قضية نقل السفارة الامريکية الى القدس و إختراق الشارعين العربي و الاسلامي من أجل التغطية على أوضاعه الوخيمة و نيل الحظوة مرة أخرى لديهما، متناسيا من إن الشعوب العربية و الاسلامية لم تنسى الدور المشبوه له في المنطقة طوال الاعوام الماضية.

العزلة المتزايدة للنظام دوليا و إقليميا و تصاعد غضب و رفض و مقاومة الشعب الايراني له داخليا معززا بالنشاطات السياسية للمقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة، يدفعه بطريقة أو أخرى للعمل من أجل إيجاد ثمة طريق أو منفذ لکي يخرج من مأزقه القاتل حاليا، ويبدو إنه يسعى من أجل أن يستغل قضية نقل السفارة الامريکية للقدس وفق مبدأ”کلمة حق يراد بها باطل”، لکن وکما هو معروف و واضح للجميع فإن هذا النظام القمعي کان عاملا في شق وحدة الصف الفلسطيني ولم يقدم شيئا للقضية الفلسطينية و قضية القدس بشکل خاص، سوى الشعارات الرنانة الطنانة ولاريب من إنه لايمکن أبدا للجلاد أن يکون نصيرا للضحايا، ولذلك فإن لعبة نظام الملالي و خدعته هذه مکشوفة منذ البداية.

هناك قائمة طويلة تضم آلاف الجرائم و المجازر و الانتهاکات التي إرتکبها نظام الملالي بحق الشعب الايراني و المقاومة الايرانية طوال 4 عقود، وإن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في طريقهما لمواجهة هذا النظام و جعله يدفع ثمن کل ماإقترفته يداه الآثمتان، وإن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية يسخران من نظام يقتل و يذبح شعبه و يزعم بأنه مناصر لقضايا التحرر و السلام، فمن کان عدوا لشعبه هو في الحقيقة عدو للجميع ولايمکن أبدا الاتمئنان إلەه و الثقة به.

سر بقاء هذا النظام واقفا على قدميه طوال العقود الاربعة المنصرمة، يکمن في السياسة الخاطئة و غير الحکيمة التي إتبعتها الدول الغربية بشکل خاص مع نظام الملالي من حيث مسايرته و السعي لإسترضائه والتي أثبتت عقمها و فشلها الکامل وإن على هذه الدول و کما طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ترك هذه السياسة العقيمة و العمل على إتباع سياسة جديدة تعتمد على الحزم و الصرامة في التعامل مع هذا النظام و العمل على دعم و تإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية.