الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لم يبق هناك خط أحمر

الحوثيين في اليمن
دينا الوطن – اسراء الزاملي: لايمکن النظر الى قضية مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على يد الحوثيين الذين يتلقون کل أنواع الدعم و المساندة من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

على إنه مجرد حادثة عادية، بل لها الکثير من المعاني وأهمها إن طهران کما يبدو دخلت على خط تحد سافر و صلف لأمن و إستقرار بلدان المنطقة و عزمها الکامل على فرض مشروعها على بلدان المنطقة بالقوة، وهذا التطور يثبت مرة أخرى مدى تمسك إيران بورقة نفوذها في بلدان المنطقة و عدم إستعدادها للتخلي عنها.

الانقلاب الذي تم تدبيره في اليمن ضد الشرعية و الذي کان على هدى مخطط سابق تم إعداده في طهران، جاء کدليل على إن النفوذ الايراني سيستمر دونما إنقطاع و سيبذل مابوسعه عن طريق ذراعه الحوثيين الى فرض هيمنته على مناطق أخرى ولاسيما في الخليج، وإن الصحوة المتأخرة للرئيس الراحل صالح قد کانت بعد أن أدرك فشل و خيبة الرهان على نظام لايهمه شئ سوى مصالحه، لکن مقتل علي عبدالله صالح، سوف لن يشکل إنتصارا للحوثيين وانما بداية صب اللعنات عليهم من کل الجهات، وإنهم بفعلتهم هذه لن يتمکنون أبدا من تغيير مسار الاحداث التي تسير بإتجاه کنس نفوذ إيران من اليمن و إنهاء الدور المفتعل و المضخم للحوثيين.

التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة و التي تتخذ طرقا و اساليب مختلفة ملفتة للنظر، تٶکد على إن النظام الايراني يراهن الى آخر الخط على تدخلاته في المنطقة مثلما إنه يراهن أيضا على قمع الشعب الايراني و تجويعه کرکيزة أخرى من الرکيزتين الاساسيتين التي يستند عليهما، ولم يعد هناك من شك بأن طهران وبعد تصاعد الرفض الداخلي الايراني و الاقليمي و الدولي لدورها، سوف تسعى بکل مالديها من قوة و إمکانيات للبقاء واقفة على قدميها، ولکن وبعد کل الذي جرى في اليمن خصوصا بسبب من دورها المشبوه و المنطقة عموما، فإن حظها يتضائل کثيرا وإن عملاءها في اليمن ليس بإمکانهم أبدا أن يقفوا بوجه خيار الشعب اليمني في الحرية و رفض النفوذ الايراني المشٶوم.

خيار رفض و مقاومة النفوذ و الهيمنة الايرانية في المنطقة، هو خيار ليس وطني فقط وانما عقلاني و منطقي و إنساني، ذلك إنه يهدف الى إعادة الامور الى نصابها الطبيعي و التصدي لمساعي التلاعب بمعادلات إجتماعية قائمة منذ قرون طويلة، ولاغرو من إن المنطقة قد صارت اليوم على بينـة و إطلاع کامل من حقيقة الدور المشبوه لإيران في المنطقة و الذي سبق وأن حذرت منه المقاومة الايرانية و دعت للوقوف بوجهه واليوم وعلى أثر مقتل الرئیس اليمني السابق على يد عملاء لإيران، فإن على بلدان المنطقة أن تعلم جيدا الى أين يريد النظام أن يسير!