الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عندما يؤيد الجلاد الضحية

المجرم الارهابي احمدي نجات وزمرتة
وكالة سولا پرس -فاتح المحمدي: أکثر المواقف مثيرة للإنتباه و السخرية المفرطة معا، هي تلك التي يبادر فيها الجلاد لتإييد ضحيته، وهذا ماينطبق تماما على ماذکره الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد وهو يخاطب المرشد الاعلى الايراني خامنئي في معرض هجوم حاد له على السلطة القضائية في إيران، عندما قال إن:” إستياء المواطن الايراني وصل الى السماء”!

أحمدي نجاد الذي کان قد وعد الشعب الايراني أثناء حملته الانتخابية بأن يقوم بتوزيع الواردات النفطية لتصل الى کل الاسر الايرانية، ولکن وکما هو واضح فإن عهده قد کان من أسوء العهود من حيث إستشراء الفساد و المحسوبية و إرتفاع نسبة الفقر و المجاعة و الادمان، بما يٶکد بأن الموارد التي وعد بتوزيعها على الشعب الايراني إضافة الى إنها قد بقيت على حالتها السابقة فإن الفساد الذي إنتشر کالنار في الهشيم قد ضاعف من التأثيرات السلبية على الشعب الايراني.

أحمدي نجاد الذي کان محسوبا على تيار المرشد الاعلى، ويسعون للتخلي عنه بعد أن أدى دوره و ساهم في دفع الاوضاع في إيران نحو الاسوء وصار مکروها، لکن المشکلة الکبيرة التي على النظام الاجابة عليها هي إن الحکومة التي أعقبت نجاد کانت أسوء من التي خلفتها بکثير، إذ إن واحدة من أهم مميزات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من حيث علاقته بالشعب الايراني هو إن الاوضاع تسير دائما من السئ الى الاسوء ولذلك فإن عهد روحاني جعل السعب الايراني يترحم على عهد نجاد، مثلما إن الشعب بالاساس بات يترحم على عهد الشاه بعد کل الذي لاقاه على يد هذا النظام.

اليوم، وتزامنا مع نشر الغسيل الوسخ لعهد أحمدي نجاد، فإن من المفارقات المثيرة لمنتهى الاستهزاء و التهکم، إن مستوى الفساد و القمع و إنتهاکات حقوق الانسان في ظل عهد روحاني قد تخطى العهد السابق بفراسخ کثيرة جدا، ولهذا فإن نجاد وعندما يبادر للدفاع عن المواطن الايراني الذي ساءت حالته الى أبعد حد بحيث بات صوته يصل الى السماء، فإن عليه أن يعلم بأنه کان أحد الاسباب وراء ذلك وإن التهمة مثلما موجهة الى النظام فإنه ليس منها ببرئ، وحقا يجب علينا هنا الاستشهاد بما سبق وأن أکدته المقاومة الايرانية من إن لايوجد أي فرق بين الاجنحة المتصارعة في إيران من حيث ماهيتها الحقيقية، إذ ليس هناك إعتدال أو إصلاح في ظل هذا النظام وانما هناك سعي و جهد من أجل المحافظة عليه، ولذلك فإن أحمدي نجاد وعندما يدافع عن الشعب الايراني الذي وصل صوته من جراء الظلم الذي يتعرض له الى السماء، فإنه أشبه بالجلاد عندما يدافع عن ضحيته!