السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيليس هو بنصر وانما إفتضاح المشروع الايراني

ليس هو بنصر وانما إفتضاح المشروع الايراني

الملا خامنئى و الحوثيين
كتابات – علاء کامل شبيب: قد تبدو قضية مقتل الرئيس اليمني الاسبق علي عبدالله صالح على يد الميليشيات الحوثية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إنه نصر سياسي و عسکري في ظاهره،

لکنه ومن ناحية أخرى يعکس قضية أخرى، وهي إن فرض النفوذ الايراني في بلدان المنطقة قد کان ولايزال عن طريق الاغتيالات و المخططات المشبوهة و الانقلابات وإنه لايٶمن بغير هذا الاسلوب، وليس هناك من شك بأن الشارع اليمني خصوصا و العربي عموما المتضايق و الساخط و الغاضب على الدور الخبيث لطهران في المنطقة سوف لن يسمح بهذه الجريمة أن تمر أبدا و ستدفع الميليشيڕات العميلة لإيران الثمن باهضا مثلما إن ذلك سيکلف النظام في إيران الکثير.

التدخلات السافرة و الخبيثة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي کانت على الدوام سببا اساسيا للفوضى و عدم الاستقرار في المنطقة و الکثير من المظاهر و الاوضاع السلبية الاخرى، جاءت تدخلاته في اليمن کخطوة بالغة السوء خصوصا بعد أن تم تدبير الانقلاب اليمني و الاطاحة بالرئيس عبد ربه، حيث کان ذلك بداية مٶشر بالغ الخطورة من إن النظام الايراني بإمکانه أن يسلك کافة السبل و الطرق من أجل تحقيق أهدافه و غاياته وإنه لن يتورع عن القيام بأي شئ في سبيل ذلك، وکما يقول المثل”رب ضارة نافعة”، فإن مقتل الرئيس الاسبق صالح سوف يکون بهذا السياق من دون أدنى شك.

مقتل علي عبدالله صالح جاء بمثابة دليل عيني و مادي صريح بخصوص کل من يسعى في البلدان التي يهيمن النفوذ الايراني عليها الى مواجهة هذا النفوذ کيف يتصدى عملاء إيران له، لکن من نافلة القول أن هناك حالة من الحزن الذي يشرئب غضبا في کافة بلدان المنطقة بشأن هذه الجريمة التي تدل الى أي حد باتت طهران تستخف و تستهين بمشاعر و أحاسيس شعوب بلدان المنطقة، وإننا لانجد بدا من التأکيد مرة أخرى على ضرورة أن تبادر دول المنطقة الرافضة للنفوذ الايراني بالعمل من أجل رد حازم و حاسم على طهران، وإن دعم صدور قرار دولي من جانب الامم المتحدة بشأن إدانة النظام الايراني لإرتکابه مجزرة صيف عام 1988، الخاص بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي، ستکون خطوة فعالة و مفيدة و ردا عمليا حازما على هذا النظام الى جانب دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، مع التأکيد على إن الاعتراف بالمقاومة الايرانية و تفعيل ذلك الاعتراف على أرض الواقع سيکون من ضمن أهم الخيارات المفيدة و المٶثرة للرد على هذا النظام و إثبات أن مايقوم به في المنطقة لن يمر من دون إجابة!