الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانداينمو و أساس التحرکات الاحتجاجية الايرانية

داينمو و أساس التحرکات الاحتجاجية الايرانية

صورلضحايا مجزرة عام 1988 في ايران
وكالة سولا برس- شيماء رافع العيثاوي: صحيح و حقيقي بأن الشعب الايراني يعاني من تلال من المشاکل و الازمات وإن هناك آلاف المبررات لکي يخرج متظاهرا ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

لکن لامناص من الاإقرار بأن الذي قد دفع بالشعب الايراني لکي يوسع من دائرة نشاطاته الاحتجاجية بصورة غير مسبوقة قياسا للأعوام الماضي، يکمن و يرتبط بحرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي منذ سنة و الخاصة بالدعوة لفتح ملف القضية و محاسبة و محاکمة المتورطين فيها، والتي ألهبت حماس الشعب الايراني و جعلته مرة أخرى يدرك کيف إن هذا النظام لايتورع في القيام بأي شئ من أجل مصالحه الخاصة.

مجزرة صيف عام 1988، التي تعتبر واحدة من أکثر الجرائم الدموية وحشية التي أقدم عليها النظام و لم ەبق من أي خط رجعة له خصوصا عندما داس على کل القوانين العالمية و إنتهکها بکل صلافة حينما أعدم أکثر من 30 ألف سجين سياسي في فترة لم تتجاوز ال3 أشهر.

کذب و زيف وعود و عهود هذا النظام و کونه يخفي خلف إبتسامته الماکرة الکثير من المخططات الاجرامية دفعت الشعب الايراني الى تصعيد تحرکاته الاحتجاجية خصوصا بعد أن رأى المقاومة الايرانية تفضح النظام على مختلف الاصعدة و تفضح کافة جرائمه و مجازره وتجعله في موقف صعب يمکن أن يتم إستدعاء قادته في أية لحظة لکي يتم محاسبتهم و محاکمتهم على تلك الجريمة المروعة التي إرتکبوها، وهو أمر لم يعد بعيد المنال أو مستحيل بعد أن وصل ملف هذه المجزرة الى الامم المتحدة والتي من المتوقع جدا أن تثار فإ إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال هذا الشهر، وهو االامر الذي يتخوف النظام کثيرا منه ولکنه ولکون قد صار مکشوفا و مفضوحا فإنه يسعى للتصرف بطريقة وکأن القضية لاتعنيه.

مجزرة صيف 1988، التي ظن نظام الملالي بأنها قد طويت و إنتهت ولايمکن فتحها، لکن زعية المقاومة الايرانية، المعروفة بحذاقتها و نباهتها و ذکائها الکبير، قد جعلت منها منطلقا و أساسا عمليا من أجل إسقاط النظام و فضحه و کشفه على حقيقته وقد کان نجاحها غير عاديا عندما تمکنت من خلال قيادة هذه الحرکة أن توجد حراکا جماهيريا داخل إيران يطالب بفتح هذا الملف و محاسبة قادة النظام و مسٶوليه، بحيث إن حرکة المقاضاة قد صارت بمثابة الداينمو و الاساس غير التقليدي لإلهاب حماس الشعب و حثه على عدم ترك الساحة حتى ساعة الاقتصاص من النظام.