الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الملالي يواجهون شر أعمالهم

صورة لخامنئي تداس في مظاهرات في ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : بعد أن تجاوز نظام الملالي کل الحدود و المقاييس المعروفة من حيث إرتکابهم الجرائم و المجازر و الانتهاکات بحق الشعب الايراني وبعد أن أوصله الى مادون خط الفقر و و المجاعة و أرهق کاهله بقائمة کبيرة جدا من المشاکل و الازمات التي لاتعد و تحصى

، وبعد أن لم يبقى اسلوب أو طريقة في ممارسة مختلف أنواع القمع و التنکيل بهذا الشعب، وبعد أن لم يبق في يد هذا الشعب مايفقده سوى القيود التي کبلها به هذا النظام القرووسطائي الوحشي، فإن الشعب الايراني وکما يبدو من خلال إستمرار و إحتدام تحرکاته و نشاطاته الاحتجاجية المتصاعدة يوما بعد يوم، قد حزم أمره بمواجهة هذا النظام و التصدي له حتى حسم الامر و إنهاء حکمه اللاإنساني.

هذه الاحتجاجات التي لايمکن أبدا فصلها أو عزلها أبدا عن نشاطات و تحرکات المقاومة الايرانية في سائر أرجاء العالم، بل وإن هناك علاقة و رابطة جدلية قوية و محکمة بين الشعب و المقاومة الايرانية حيث يستمدان القوة و العزم و الاستمرارية و التواصل من بعضهما البعض، وهذه الخصلة ترعب النظام الارعن و تجعله يشعر بالهلع، ولاسيما بعد أن صارت هذه الاحتجاجات تطغي عليها شعارات معادية للنظام يتم ترديدها وهي”أي الشعارات”متطابقة تماما للنهج السياسي ـ الفکري الذي تسير عليه النقاومة الايرانية.

کما إن نظام الملالي القمعي قد راهن منذ اليوم الاول لمجيئه على مبدأ القوة و سعى و يسعى من أجل أن يحکم الشعب الايراني بيد من حديد، فإن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في الطرف الآخر للمعادلة، قد صمما على الاستمرار في التحرکات و النشاطات الاحتجاجية التي صارت تلفت الانظار إليها بقوة و تعطي إنطباعا للعالم بأن إيران باتت تسير صوب مفترق حساس حيث سيحسم فيه ليس أمر هذا النظام وانما نهايته.

الاوضاع السلبية المتفاقمة على مختلف الاصعدة و فشل نظام الملالي في التصدي لمعالجة مشاکله و أزماته الحادةو إشتداد نقمة و غضب الشعب الايراني ضده و الذي قد وصل الى أقصى حد له، لم تعد تسمح لهذا النظام بالاستمرار في مناوراته و حيله المخادعة و التمويهية، بل إنه قد وصلوا الى المحطة التي يجب فيها أن يدفعوا ثمن شر أعمالهم رغما عنهم خصوصا قضية مجزرة صيف 1988، التي أعدم فيها هذا النظام أکثر من 30 ألف سجين سياسي لمجرد کونهم أعضاء و أنصار في منظمة مجاهدي خلق، حيث من المٶمل أن يشهد العام القادم فتح هذا الملف لذي قد يکون بمثابة الشعلة التي ستحرق النظام کله.