الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالايرانيون بين كلفة بقاء النظام الباهضة والفقر المقع

الايرانيون بين كلفة بقاء النظام الباهضة والفقر المقع

Imageعبد الكريم عبد الله- كاتب وصحفي عراقي:النظام الحاكم في ايران، وعلى مشهد من العالم كله، ترتفع يوميا كلفة بقائه في السلطة على حساب المستلزمات الضرورية لعيش الانسان الايراني، وقد وصلت هذه الكلفة ارقاما فلكية في ميزان المدفوعات الامني الذي يحوي بين دفتيه،كلف التسليح التقليدي، والانفاق للحصول على السلاح النووي باهض الثمن ليس فقط بكلفه المباشرة وانما ايضا بانعكاساته الدولية من حصار وما اليه من شدة في التعامل بين المجتمع الدولي وايران، وبقية اسلحة الدمار الشامل، والتعبئة الداخلية، والانفاق على العملاء في الخارج، وتحمل كلفة اشعال الحروب المناطقية هنا وهناك كما هو الحال في العراق ولبنان وفلسطين والخليج، والدول الاسلامية التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفيتي، وفي افريقيا واميركا اللاتينية وحتى في اوربا،

وهو يهدد الشعب الايراني ويخوفه يوميا، باحتمالات الضربة الاميركية التي كفت حتى اشرس صقور الادارة الاميركية عن التلويح بها، كما فعل ديك تشيني، اثر التقرير المغلوط المعلومات الذي اعلنته اجهزة المخابرات الاميركية اواخر العام الماضي، حول توقف النظام الايراني عن الاندفاع نحو التسلح النووي – انيا – ولهذا يكرر الحرسي جعفري القائد الجديد للحرس الايراني، دائما مقولته التي لم تعد تلفت انتباه احد لكثرة تكرارها، (هناك احتمال عملية اميركية لتوجيه ضربة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية) لكن ما يلفت النظر فعلا، هو استدراكه بالقول (الا ان التهديدات الداخلية اخطر من اي خطر يهدد البلد) ليكشف الذريعة الجديدة القديمة للنظام لزيادة انفاقه، وليكشف مدى الرعب الحقيقي للنظام وهو يراقب نشاط المقاومة الايرانية داخليا، وتحشيدها الجماهير الايرانية ضد مشاريعه للبقاء في السلطة اطول مدة ممكنة، فقد زادت هذه التخصيصات كما ذكر الزعيم الايراني المعارض رجوي، في رسالته الاخيرة الى الشعوب الايرانية بمناسبة العام الايراني الجديد، بنسبة عشرين ضعفا!! حيث قال محمد شاعري وكيل وزارة الداخلية في 16 آب من العام الماضي (ان مبلغ التخصيصات كان في العام الماضي 2006 / 7 آلاف مليار ريال ايراني (حوالي 800 مليون دولار) بينما يبلغ الان – العام 2007 – 140 الف مليار ريال ايراني، اي حوالي (16 مليار دولار!!) ولا نعرف الى اي رقم سيرتفع التخصيص هذا العام 2008على وفق هذه السياقات النسبية؟؟ وهو ارتفاع لا يمتص ما قدمته اسعار برميل البترول التي تخطت المائة دولار من زيادات في الواردات يفترض ان تنفق في مصالح الشعوب الايرانية الحيوية، وسد احتياجاتها، وانما يمتص حتى ذلك الفتات الذي تم تخصيصه لدعم السلع الضرورية لادامة الحياة والمواد الغذائية وقد راى العالم كله الايرانيين يموتون بردا هذا الشتاء لانقطاع امدادات الغاز من قرغيزيا عن ايران!! والارتفاع الجنوني لاسعار المواد الاساسية اللازمة للمائدة الشعبية الايرانية، وذلك ما اكده وزير الرفاه والتامين الاجتماعي الايراني بالقول (يعيش في ايران اليوم 9 ملايين مواطن تحت خط الفقر كما يعيش ملونا مواطن تحت خط الفقر المدقع، اي بدخل اقل من دولار في اليوم الواحد..) والارقام في تصاعد طردي بين مدفوعات النظام الايراني للبقاء في السلطة واعداد المتساقطين من الشعوب الايرانية تحت خط الفقر المدقع والفقر، فهل ستثمر هذه المعادلة غير المنطقية فاكهة ديمومة وارتقاء ورفاهية للشعوب الايرانية ونظامها الحاكم؟؟ ام انها ستقود كما يؤشر رجوي الى الانفجار الحتمي الذي سيودي بالنظام وكل متعلقاته مهما تدجج بالسلاح وتمترس به، فارادة الشعوب لا تقهركما يعلمنا التاريخ.