مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاللجنة البرلمانية «من أجل إيران حرة ديمقراطية»النظام الإيراني خطر جاد على سلام...

اللجنة البرلمانية «من أجل إيران حرة ديمقراطية»النظام الإيراني خطر جاد على سلام وأمن المنطقة والعالم

Imageأصدرت اللجنة البرلمانية «من أجل إيران حرة ديمقراطية» في برلمان لوكسمبورغ بيانًا جاء فيه: «إن سياسة النظام الإيراني تعتبر خطرًا جادًا اليوم يهدد سلام وأمن المنطقة والعالم وإن اتهام معارضة هذا النظام بالإرهاب ضربة جادة على محاربة الإرهاب ومهرب أمام الإرهابيين الحقيقيين».
وبدعوة من اللجنة البرلمانية «من أجل إيران حرة ديمقراطية» في برلمان لوكسمبورغ عقد مؤتمر صحافي في مدينة لوكسمبورغ تحدث أمامه عضوان في هيئة الرئاسة المشتركة للجنة ومارك أنجل النائب في البرلمان من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم وجان هوس النائب في البرلمان من حزب الخضر وعضو الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي ثم صدر بيان اللجنة البرلمانية في لوكسمبورغ «من أجل إيران حرة ديمقراطية». وجاء في البيان:

«إن سياسة النظام الإيراني تعتبر اليوم خطرًا جادًا يهدد السلام والأمن في المنطقة والعالم. وإضافة إلى انتهاكه حقوق الإنسان خاصة العقوبات الجسدية وشنق السجناء أمام الملأ بهدف خلق أجواء من الرعب والخوف في صفوف المواطنين الغاضبين يعمل هذا النظام على امتلاك السلاح النووي وفرض سلطته في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. ففي هذه الظروف يعتبر اتهام معارضة هذا النظام بالإرهاب عمل غير معقول من الناحية السياسية وضربة قوية وجادة على محاربة الإرهاب ومهرب أمام الإرهابيين الحقيقيين. لقد تم إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية بطلب قدمه نظام طهران وفي الوقت الذي كان فيه الاتحاد الأوربي ينوي مساومة وتحبيب النظام وذلك في شهر أيار (مايو) عام 2002. وأشار البيان إلى الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوربية وحكم المحكمة البريطانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب قائلاً: نظرًا إلى الانتخابات النيابية الأخيرة في إيران والتي اعتبرها الاتحاد الأوربي غير ديمقراطية وغير عادلة فإن وجود اسم المعارضة الإيرانية في هذه القوائم لا يرسل رسالة طيبة إلى الشعب الإيراني خاصة أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران تستغل هذه التسمية الجائرة لتبرير قمع وحتى إعدام المعارضين. إننا إذ نأمل في احترام حكم القانون ننضم إلى زملائنا في أوربا في المطالبة بتنفيذ قرار محكمة العدل الأوربية في لوكسمبورغ وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من هذه القائمة. إن أوربا ستصبح أقوى إذا احترم الحقوق والقانون».
وفي مؤتمر لوكسمبورغ الصحفية ألقى مارك أنجل حديثًا شاملاً عن واقع حقوق الإنسان وسياسات الغرب تجاه إيران أكد فيه ضرورة دعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية قائلاً: «إن الحرب الخارجية من النوع الذي جرت في العراق لا تمثل حلاً صحيحًا وثابتاً بل يجب دعم الشعب الإيراني وطموحاته الديمقراطية.
وبدوره قال جون هوس: «آمل أن أرى إيران ديمقراطية في أقرب وقت بأم عيني. كان الانتخابات النيابية الإيرانية مهزلة مثيرة للسخرية. إن هذه الديكتاتورية القاسية قائمة على السلطة وهو النظام الذي لا يعترف بالشباب. هناك مقاومة تجري في كل أنجاء إيران. العمال والشباب يقاومون… والحل يكمن في الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية التي متواجدة في كل مكان. فيجب دعم ومساندة هذه المقاومة. فلذلك لا يمكن لنا أن نفهم لماذا يتم إبقاء مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب. إن المحاكم أصدرت أحكامها بشطب اسم هذه المقاومة من قوائم الإرهاب. إن هذه المقاومة هي التي تستطيع تحرير إيران، إذن يجب عدم إبقائها في القائمة.