الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة رجوي: نظام الملالي يتسرع باتجاه القنبلة النووية و من الضروري عقوبات...

السيدة رجوي: نظام الملالي يتسرع باتجاه القنبلة النووية و من الضروري عقوبات شاملة عاجلة

Imageوصفت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التصريحات التي ادلى بها احمدي نجاد اليوم ببدء «مرحلة تركيب 6000 جهاز طرد مركزي» في نطنز, بانه مؤشر واضح لاسراع نظام الملالي في مشروع امتلاك القنبلة  النووية. ودعت السيدة رجوي مجلس الامن الدولي باتخاذ سياسة حازمة و فرض عقوبات شاملة فورية ضد النظام.
و كان احمدي نجاد يتحدث في نظنز عن ”انباء طيبة” في المجال ” النووي  والفضاء  والجو” اي صناعة النظام للصواريخ, قائلاٌ:« ان التقدم التقني هو مجمل ما عملناه لأن جميع المناقشات السياسية يجب ان تساعد في استخدامنا لهذه التكنولوجيا… لاشك اننا قد حققنا انتصارات في المجال السياسي أيضا. ولكن في نهاية المطاف نحن بلد نووي وعلينا الاستفاده من جميع مقدوراتنا النووية ".

ان جميع المقدرات النووية لا يعني في منطق نظام الملالي سوى امتلاك القنبلة النووية.
وكانت المقاومة الايرانية قد كشفت في 20  من شباط – فبراير 2008 أن نظام الملالي يعمل في مركز «همت» في مجموعة «خجير» للصناعة  التابعة لمنظمة الفضاء والجو في صناعة الرؤوس النووية.
و اضافت السيدة رجوي قائلة: كان هدف خامنئي من القيام بتزكية لا مثيل لها في الانتخابات الاخيرة ان يجعل من النظام الحاكم نظاما موحدا على الاطلاق, حتى اكثر عما كان في عهد خميني, وذلك لتمهيد الطريق للحصول على القنبلة النووية بجميع متطلباتها الداخلية والدولية. ويعتزم خامنئي من خلال ردم جميع الشروخ وسيطرة جبهة تابعة له في البرلمان  كسب الاستعداد  اللازم لمواجهة اية ازمة يمكن ان تنتج عن التحرك «دون غير ومكبح».
ورغم ذلك فان  احمدي نجاد, الذي يحاول ان يظهر بالكذب والدجل ان لا اثر للعقوبات والحزم الدولي في هذا النظام, اضطر اليوم للاعتراف بتأثيرات عمليات كشف النقاب التي قامت بها المقاومة الايرانية والعقوبات, حيث قال بملئ فمه: " أن اعداء الشعب الايراني يبذلون قصارى جهدهم لمنع امتنا من امتلاك التقنية والتقدم وهذا قد يؤدي الى بعض التأخير والبطء في الاعمال."
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء اليابانية كيودو في  4 من نيسان -ابريل ، رفض أحمدي نجاد مسبقاُ اي امكانية تعليق التخصيب لليورانيوم مقابل الحوافز المحتملة المقدمة من قبل الغرب واكد «ان هذا الامر غير قابل للنقاش» واصبح من الماضي.
واكدت الرئيسة المنتخبة من قبل اللمقاومة الايرانية مره اخرى على  انه وفي الوقت الذي ينتهك نظام الملالي و بشكل فعال وبعبئة كل امكانياته قرارات مجلس الامن الدولي، فان فرض عقوبات عسكريه وتكنولوجيه  ودبلوماسية ونفطية عاجلة اصبحت ضرورية اكثر من اي وقت مضى. ان اي نوع من التأخير او  القاء الامل لامكانيه اجراء مفاوضات محتملة مع هذا النظام ، لن ينفع سوى فى منح فرصة للملالي الذين يعتبرون الحصول على الاسلحة النووية ضمان استراتيجي لبقائهم ولن يتخلون عنه باي ثمن.

امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
8 نيسان – ابريل ، 2008