مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاستقرار المنطقة يقتضي مواجهة النظام المللي الارهابي في ايران بحزم

استقرار المنطقة يقتضي مواجهة النظام المللي الارهابي في ايران بحزم

Imageسرمد عبد الكريم:اطلعت على مقال الاستاذ صالح القلاب المنشور في الشرق الاوسط اليوم الخميس 10 ابريل نيسان 2008 , الذي كان يسال فيه ( هل ان المناورات (( الاسرائيلية )) تهديد لسوريا ام تخويف لايران …)
الحقيقة انا اتجرا واعيد صياغة السؤال بشكل اخر , وماذا عن المناورات المللية المتكررة في مياه الخليج العربي وماذا عن المناورات الحقيقية لفيلق القدس الارهابي في العراق ولبنان واليمن وفلسطين والخليج العربي ؟
انا اسال هنا لان مايمثله دور هذا النظام الارهابي اخطر بكثير من (( اسرائيل )) على الامن القومي العربي والعالمي .

كلنا يعرف ان ولادة ( اسرائيل ) الشاذة بعملية قيصيرية في غفلة من التاريخ استوجب عليها ان تبني نظاما عسكريا لتثبيت وجودها الشاذ ونتج عن هذه الحالة بناء قوة عسكرية رادعة لجيرانها من الدول العربية , تطبيقا لنظرية ثبت عدم صحتها على مدار عمر الدويلة اليهودية ( 1948 – 2008 ) …
لكن المصيبة التي ابتليت بها المنطقة ولادة نظام ارهابي متخلف لايشبع من هدر الدماء لان ديمومته تقتضي خلق الحروب والدمار في كل مكان , حيث تمرس على ذبح الشعوب الايرانية فلم يرتوي انطلق للخارج بكل الاتجاهات وصار مدمنا على هذه الحالة , حتى اعتاد عليها كل من في الاقليم والعالم .
لكن الخطورة بدات تظهر بشكل واضح عندما بدا يتحرك هذا النظام عبر ذراعه في لبنان ( حزب الله ) , لخلق حرب غير متكافئة وغير مفهومة الاهداف مع ( اسرائيل ) , بدون التنسيق مع الدولة اللبنانية الشرعية مما عرض البد لخطر حقيقي باجتياح كبير ربما يضيف مصيبة لمصائب العرب التي نعيشها اليوم , وبهذه العملية ارتهن النظام المللي ارهابي لبنان كل لبنان ارضا وحضارة وتاريخ وحتى هويته العربية صارت معرضة للاهتزاز نتيجة هذا التدخل غير المرحب به .
ولازال لبنان الدولة يعاني ومعه كل العرب نتائج هذا الوضع غير الطبيعي بخلق قوة عسكرية اجادت التخفي بلباس المقاومة المشروعة لتكون ذراع لخامئني لهز المنطقة كل المنطقة كل ساعة وكل يوم .
ولو رجعنا بذاكرتنا قليلا للخلف عندما حذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لما اسماه في وقتها الهلال الذي يريد نظام طهران فرضه امرا واقعا في المنطقة يرتهن من خلاله امتنا العربية واعطى لنفسه هذا النظام الحق باستخدام كل الوسائل لبنائه , دون النظر لما لحق بالمنطقة من الام وكوارث ودليلنا مايحدث في العراق اليوم الذي اصبح فيه كل شيء معوما باسعار خامئني ونجاد , لو رجعنا لتلك الكلمات التي نطقها عبد الله الثاني ودرسناها بدقة لفهمنا اليوم ان هذا النظام يقتضي وقفة عربية جدية تتبناها الجامعة العربية لتضع امامها هدفين واضحين وهما اولا التصدي الحازم لمخططات خامئني التي ورثها عن خميني واحلامه بتصدير الثورة لكل المنطقة وثانيا التعامل الجدي مع هذا النظام الارهابي ضمن المنظومة الدولية والعمل على محاصرته وطرده من كل نشاط اي كان نوعه , وكذلك الانفتاح على المقاومة الايرانية البطلة التي تتقدم اليوم بخطى ثابتة نحو تحقيق اهدافها التي باتت اليوم منظورة , باسقاط نظام خامئني الارهابي وبناء نظام ديمقراطي سلمي جديد يكون عاملا ايجابيا في بناء نظام امني اقليمي فعال يمهد لخروج كل القوى الاجنبية من المنطقة .
وهنا يجب ان انوه للدور العربي المسؤول لدول الاعتدال وعلى راسها المملكة العربية السعودية و مصر والاردن للدخول بوزنها الثقيل اقليميا ودوليا لمعادلة التاثير السام لنشاط نظام خامئني الخطير من خلال اجهزته اطلاعات وفيلق قدس وحرس الثورة والذي صار مكشوفا وواضحا للجميع مما يقتضي خطوات فعالة لسد الثقوب في سد الامن العربي من طوفان قد يهدم كل السد ان لم يتم التعامل معه بجدية.
وهنا صار لزاما على حكماء الامة وابطالها وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله واخوانه الملك عبد الله الثاني والرئيس مبارك بمواجهة حازمة لهذا النظام والابتعاد عن اي مهادنة او دبلوماسية , لان الرسالة التي اطلقها نجاد واضحة رغم الاستقبال الحافل بالقمة الخليجية الاخيرة وخصوصا حول موضوع الجزر العربية الامارتية , وموضوع برنامج ايران النووي الذي ستكون دول المنطقة جميعها ضحيته المباشرة , هذا لان ( اسرائيل ) لديها نظامها النووي الرادع ولايوجد في المنطقة مكشوف الظهر نوويا غير دولنا وخصوصا الخليج العربي .
الكل يدرك خطورة الخلايا النائمة التي ارسلها نجاد لكل العالم عبر العراق المحتل ايرانيا لكل العالم , وهذه الخلايا عند تلقيها الاوامر ستمارس نفس الدور التخريبي الخطير الذي مارسته في العراق بعد سقوط بغداد في التاسع من نيسان 2003 .
والادوات جاهزة للتحرك والساحات العربية صارت مكشوفة والمرشح منها الساحة الكويتية والبحرينية واللبنانية والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية والاردن ولبنان المختطف رسميا الان .
حكمة القادة العرب وشجاعتهم لايمكن ابدا ان تسمح لمخططات شياطين طهران ان تمر هكذا ببساطة , وفقط نعطي مثلا بسيطا لشجاعة خادم الحرمين الشريفين التي اذهلت الجميع عندما وقف كعادته في قمة الرياض ووصف الاحتلال الامريكي للعراق باسمه ووضح بشكل لايقبل اللبس عدم شرعية هذا الاحتلال … هذه الكلمات التي خاف ان يهمس بها كبار قادة العالم رغم ايمانهم بها تؤكد ان نظامنا العربي لازال حيا , ونحن ندرك عندما حدد العاهل العربي السعودي هذه الاوصاف من خلال منبر رسمي وهو منبر الجامعة على اعلى مستوياتها في قمة الرياض انما هي ليست جمل فحسب بل هي خلاصة لرؤيا واضحة امام القيادة السعودية والعربية .
ومن يملك هذه الشجاعة وهذه الحكمة قادر بدون ادنى شك لوصف الحالة المللية الايرانية بشكل صحيح والتعامل معها .
وان كان البعض تفاجا عندما نطقها خادم الحرمين الشريفين فانا شخصيا لم اتفاجا ابدا, لا لشيء ولكن لمعرفتي بخصائل هذا الرجل , وهو الفارس العربي الاصيل الذي يمتطي فرسه واثقا معتمدا على ارثه الحضاري ومن حوله كل الامة العربية واثقا من هدفه وحكمته .
الان يقتضي الامر منا جميعا التكاتف والحذر الشديد لخطورة الامر .