الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمبترايوس: إيران تلعب دورا تدميريا في العراق

بترايوس: إيران تلعب دورا تدميريا في العراق

  Imageدعا قائد القوات الامريكية في العراق ديفيد بترايوس الثلاثاء الى تجميد عملية انسحاب القوات الامريكية من العراق 45 يوما بعد الانسحاب المقرر في يوليو، واتهم ايران بلعب دور «تدميري« في النزاع. وقال في جلسة استماع امام مجلس الشيوخ «اوصي بان نواصل عملية خفض عديد القوات الاضافية التي تم ارسالها الى العراق، وعند الانتهاء من سحب آخر لواء قتالي من تلك القوات، نأخذ فترة 45 يوما للمراجعة والتقييم«. كما ادلى السفير الامريكي ريان كروكر بافادته كذلك امام لجنة القوات المسلحة ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، في اول تقرير لبترايوس وكروكر منذ سبعة اشهر.

وفي افادة مطولة امام اللجنة، قال بترايوس ان انسحاب القوات الاضافية التي تم ارسالها الى العراق سيكتمل في يوليو ودعا الى تجميد اي انسحاب آخر فترة 45 يوما. واضاف «وفي نهاية تلك الفترة، سنواصل عملية التقييم
لمعرفة الظروف على الارض، ومع مرور الوقت تحديد الموعد الذي يمكننا فيه اصدار توصيات لخفض مزيد من القوات«. واكد ان «العملية ستكون متواصلة، وسيتم تقديم توصيات لمزيد من خفض القوات عندما تسمح الظروف بذلك«. ويقوم الجيش الامريكي حاليا بسحب خمسة ألوية مقاتلة ارسلت الى العراق مطلع العام الماضي، ومن المقرر ان تكتمل عملية الانسحاب في يوليو. وبالتالي سينخفض عديد تلك القوات من نحو 158 الف الى 140 الف. واكد كروكر بدوره ان «الاستراتيجية التي بدأت بزيادة عديد القوات تحقق نجاحا«. وقال ان الدعم الامريكي للعراق يجب ان لا يكون مفتوحا، رغم تأكيده ان زيادة عديد القوات الامريكية في العراق «حقق نجاحا«. واوضح كروكر ان «الاستراتيجية التي بدأت بزيادة عديد القوات تحقق نجاحا«. واضاف «ولكن ذلك لا يعني ان الدعم الاميركي يجب ان يكون مفتوحا، او ان مستوى وطبيعة التزامنا يجب ان لا يتناقصا مع الوقت«. ولكن وسط الاشتباكات العنيفة بين الحكومة العراقية والفصائل الشيعية، اتهم بترايوس ايران بدعم ميليشيات مثل تلك التي يقودها رجل الدين المتشدد مقتدى الصدر. وقال بترايوس ان «اعمال العنف تؤكد الدور التدميري الذي تلعبه ايران في تمويل وتدريب وتسليح وتوجيه ما تسمى بالجماعات الخاصة، وجددت القلق بشأن ايران لدى العديد من القادة العراقيين«. ويؤكد البيت الابيض والجمهوريون على ان خطة زيادة عديد القوات الامريكية في العراق نجحت في اخماد العنف والنزاع. الا ان الديموقراطيين يقولون انه فيما حققت زيادة عديد القوات نجاحا، الا انه لم يصاحبها تقدم على الساحة السياسية من القادة العراقيين، ويطالبون باعادة القوات الامريكية الى البلاد. ومن غير المرجح ان يحظى قرار بتجميد سحب القوات بتأييد شعبي بعدما تخطت حصيلة القتلى الامريكيين في العراق الاربعة آلاف ودخل النزاع سنته السادسة. من ناحية اخرى قطع محتجون مناهضون للحرب جلسة الاستماع لافادة بترايوس والسفير و كروكر في الكونجرس وطالبوا بانسحاب القوات الامريكية من العراق منددين بقتل المدنيين في البلد المضطرب. ووقف رجل خلف غرفة الاستماع وصرخ «اعيدوهم الى وطنهم« قبل ان تقوم الشرطة باخراجه من القاعة وسط تصفيق حاد من المحتجين الاخرين. كما وقفت امراة على كرسي في المنطقة المسموح للعامة بالجلوس فيها، اثناء استعداد المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين لالقاء كلمته امام اللجنة وقالت «ايها السناتور ماكين، لا يوجد حل عسكري«. وحملت لافتة كتبت عليها نفس الكلمات. وحاول ماكين في البداية مواصلة الحديث، الا ان كارل ليفين رئيس لجنة الشؤون العسكرية الديموقراطي قاطعه مطالبا بالنظام في القاعة. وعلق ماكين بقوله «لقد مررت بهذه التجربة سابقا«. وعندما دخل الجنرال ديفيد بترايوس غرفة الاستماع لتقديم شهادته، هتف المحتجون «اوقفوا القتل« و«ابتعدوا عن ايران«. وارتدى عدد من اعضاء مجموعة «كود بنك« المناهضة للحرب غطاء رأس الاسود ولونوا وجوههم بالابيض لكي يبدو على هيئة جثث. بينما رفع آخرون ايدي ملطخة باللون الاحمر تمثل الدماء. ورفع آخرون شعارات تندد باستراتيجية زيادة عديد القوات الامريكية في العراق التي تجري مناقشتها في جلسات الاستماع.