
خامنئي الولي الفقيه العاجز للنظام
تحدث خامنئي الولي الفقيه يوم 12 حزيران في حديث خلال استقباله مساء الاثنین رؤساء السلطات الثلاث وكبارمسؤولی ومدراء النظام عن «ایجاد القطبیة الثنائیة» و«تقسیم المجتمع الي شقین» معتبرا ذلك تجربة خطیرة مضرة بمصالح البلاد يجب عدم تكرارها.
وبينما كان يصف مصالح فئوية بأنها مصالح وطنية محذرا من ترجيح المصالح الفئوية على مصالح النظام قائلا: «المصالح الوطنیة يجب أن تنطبق مع الهوية الوطنية ولا أن تتبع الهوية الوطنية موضوعات تحت عنوان المصالح الوطنية. لأنه تلك الحالات ما هي الا «مصالح فرضية» ولا المصالح الوطنية..المصالح الوطنیة لا ینبغی ان تخضع لامور تفرض علیها من الخارج».
ولكي يضيق من الهوة المتزايدة داخل الحكم في أجواء بعد مسرحية الانتخابات حذر خامنئي من «ان المناكفات والتجاذبات قد شوهت عمل الشعب الكبير في الانتخابات وقد ضيّعته».
وخوفا من تداعيات هذا الانشقاق الذي تجرع كأس سمه برضوخه لقبول روحاني أضاف: « بطبیعة الحال فان الوحدة لا تتنافي مع اعلان المخالفة لسیاسات الاجهزة ولكن لا ینبغی حدوث التجاذبات والمناكفات حول قضایا البلاد العامة».
وأعاد الولي الفقيه للنظام مرة أخرى عن قلقه من الفضاء المجازي ليقول «ان كمّا هائلا من القضایا المناهضة للقیم والمخالفة للمصالح الوطنیة والقضایا الصحیحة والخاطئة والمعلومات الصحیحة والخاطئة او حتي شبه المعلومات تنهال علي اذهان المجتمع حیث ینبغی التحكم بهذه الاجواء ولكن لا ینبغی حرمان الشعب من الاجواء الافتراضیة».








