مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

يختلق المشاکل لضمان بقائه

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
دنيا الوطن – أمل علاوي: ليس هناك من شك بأن المشاکل و الازمات قد تصاعدت و بشکل غير مسبوق بعد مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعمل کل مابوسعه من أجل إختلاق المشاکل و الفتن و الفوضى في دول المنطقة و العالم من أجل التصيد في المياه العکرة و إستغلال ظروف و أوضاع الفوضى و الفلتان الامني لملء الفراغات ببدائله المشبوهة، وهذه الحقيقة تتجلى بشکل واضح في العراق و اليمن و سوريا و لبنان.

المفاهيم و الافکار المتطرفة و المنغلقة على نفسها و النزعة التسلطية و الميل غير العادي لتوظيف العنف و القسوة في التعامل مع الاخرين، شکل أساس برنامج عمل النظام الايراني للتغلغل في دول المنطقة و زرع بؤر زعزعة الامن و الاستقرار و العمل الحثيث من أجل إجراء تغيير في معادلة الامن الاجتماعي لدول المنطقة وهو يعتبر بطبيعة الحال سابقة بالغة الخطورة و إشعار بإمکانية فتح باب من أبواب الجحيم بوجه شعوب و دول المنطقة، والذي يثير السخرية و الاستهزاء أن هناك أقلام مشبوهة تطبل ليل نهار و تمجد بهذا النظام و حرصه على(الطائفة و مکانة الدين الاسلامي)، وهم يتجاهلون بطبيعة الحال مايجري في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و يرکزون على مسائل و قضايا غير واقعية و منطقية من قبيل تصدي لإسرائيل و أمريکا!

الاقتتال الطائفي البغيض الذي بدأ النظام الايراني بتطبيقه في العراق و منه تم تصديره الى سوريا و لبنان و اليمن، والذي وصل في الکثير من الاحيان الى القتل على الهوية، ظاهرة يغذيها و ينميها هذا النظام من أجل خلق حالة من الفوضى الاستثنائية في المنطقة کي تدفع الاضواء المسلطة عليه و على برامجه المشبوهة، بعيدا، کما انه يحاول من خلال تغذية النعرات الطائفية و الکراهية الدينية القيام أيضا بتصفية مناوئيه و معارضيه من خلال خلق أجواء ملائمة و مناسبة لذلك، کما حدث و يحدث في العراق، حيث يحاول النظام و عبر رموزه و عملائه المأجورين في هذا البلد إنجاز واحدا من أکثر مخططاته خطورة و عدوانية عندما يعمل من أجل خلق هوة بين شعوب و دول المنطقة و بين منظمة مجاهدي خلق، الفصيل الاکبر و الانشط في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والتي تشکل کابوسا و صداعا مزمنا للنظام بفعل مطالبتها المستمرة بالحرية الحقيقية و التامة للشعب الايراني و إنهاء الاستبداد في إيران عبر إسقاط النظام و إحلال البديل الديمقراطي المناسب محله عن طريق صناديق الاقتراع کما أکدت و تؤکد دائما سيدة المقاومة الايرانية و أمل الشعب الايراني لإحداث التغيير مريم رجوي، لکن و بفضل السياسة الحکيمة للسيدة رجوي و بفضل الشفافية و المصداقية لنشاطات و تحرکات المنظمة و کونها حليفة لشعوب و دول المنطقة، فإن مخطط النظام هذا قد باء بالفشل و إن المنطقة و العالم باتوا ينفتحون على المنظمة و المقاومة الايرانية بإعتبارها البديل الجاهز و الحقيقي لهذا النظام من جهة و أمل إيران و الشعب الايراني من جهة أخرى، خصوصا وإن المقاومة الايرانية ومن خلال تجمعاتها السنوية الکبرى قد أثبتت و بأدلة دامغة حقيقة أن هذا النظام قد بني على أساس قمع شعبه و خلق المشاکل و المصائب لشعوب و بلدان المنطقة من أجل ضمان بقائه و إستمراره، وإن التجمع القادم الذي سيتم عقده في الاول من تموز2017، سيکون نوعيا من حيث فضحه للنظام و دعوته لشعوب و بلدان المنطقة لطرده و الاعتراف بنضال الشعب الايراني و مقاومته الشجاعة و الاعتراف بشرعية النضال الذي تخوضه هذه المقاومة.