
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: الحصيلة المأساوية و الکارثية لحکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال أکثر من 37 عاما، أثبتت و بصورة جلية عدم جدارة هذا النظام بقيادة الشعب الايراني و إلتزام أموره خصوصا بعد أن ذاقت معظم شرائح هذا الشعب الويل و الثبور بيد هذا النظام،
ومن هنا، فإن الطريق الذي قاد هذا النظام الشعب الايراني إليه، هو طريق مظلم و غير مأمون العواقب، ولذلك کان طبيعيا أن يبادر الشعب الايراني الى رفض هذا النظام و مقاومته و التطلع الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کي يقود نضاله و يحقق أعلامه و أمانيه المشروعة في الحرية و الديمقراطية و المساواة و العدالة الاجتماعية.
المصائب و المآسي التي حلت بالشعب الايراني طوال فترة حکم هذا النظام، تمکنت المقاومة الايرانية الى إيصالها الى أنظار و أسماع العالم فاضحة الجرائم و المجازر و الانتهاکات الفظيعة التي إرتکبها بحق مختلف أطياف و شرائح و مکونات الشعب الايراني، منبهة و محذرة العالم کله من مغبة مماشاة و مسايرة هذا النظام، حيث إن مرور الاعوام قد أثبت سقم و فشل هذه السياسة التي صبت في مصلحة النظام فقط وأضرت بإيران و المنطقة و العالم.
المقاومة الايرانية التي لم تأل جهدا من أجل تعريف العالم بالخطورة الکبيرة التي شکلها و يشکلها هذا النظام بالنسبة للعالم و ضرورة التصدي له و مواجهته وليس تقديم أسباب العون و البقاء له کي يستمر في ممارسة جرائمه و إنتهاکاته بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، ومن أجل فضح هذا النظام أمام العالم و کشفه على حقيقته و العمل من أجل تحقيق أهدافه و غاياته في إسقاط هذا النظام و التخلص منه، فقد عمل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على إقامة تجمعه الضخم لکل سنة و التي شارك و يشارك فيها الالوف المألفة من الجالية الايرانية المقيمة في مختلف بلدان إيران، بل وإن هناك مواطنون إيرانيون يحضرون بطرق مختلفة من داخل إيران للمشارکة فيها و إعلان دعمهم و تإييدهم لهذا المجلس بالاضافة الى مشارکة مئات الشخصيات و الوفود السياسية المرموقة من سائر بلدان مختلف أنحاء العالم، وهذا التجمع الضخم صار مناسبة بالغة الاهمية و التأثير لإثبات حقيقة أن الشعب الايراني يٶيد المقاومة الايرانية و يعتبرها المعبرة عن عنه من کل النواحي و تأتمنه على مستقبلها.
الاوضاع في إيران بقدر ماهي مأساوية و کارثية، إلا أن الشعب الايراني يجد في نضال المقاومة الايرانية و المقاومة الايرانية متنفسا و أملا کبيرا له، وإن التجمع القادم للمقاومة الايرانية الذي سيعقد في باريس في 1 تموز القادم، والذي من المتوقع أن يکون إستثنائيا، سيکون بمثابة رسالة من الشعب الايراني و مقاومته الباسلة بمختلف الاتجاهات تبين و تثبت بأن مستقبل إيران و غدها المشرق بيد الشعب و المقاومة الايرانية دون غيرهما.








