أصدر مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية تقريرًا أعلن فيه: إن النظام الإيراني هو الذي يقف وراء المواجهات الدامية في العراق.
وجاء في التقرير الذي صدر يوم أمس الأول: رغم ادعاء النظام الإيراني بأنه أوقف إرسال الأسلحة إلى الميليشيات العراقية فإن السلطات الأمريكية مازالت تعتبر النظام الإيراني العامل الرئيس لما يجري في العراق من المواجهات وأعمال العنف الدامية.
ففي يوم 23 آذار (مارس) الماضي كان دخان كثيف أسود قد خيّم مركز بغداد ويقوض الهدوء الحذر السائد في العاصمة العراقية نتيجة هجوم على المنطقة الخضراء أسفر عن مقتل 13 عراقيًا على أقل تقدير مما أدى إلى تجدد المخاوف بعد عام من انخفاض أعمال العنف نتيجة تكثف الوجود الأمريكي،
ولكن المسؤولين في الجيش الأمريكي يرون أن هذه الهجمات أظهرت كذلك جانبًا آخر من حالات الشدّ والانفراج في أمن العراق عادّين تدخلات النظام الإيراني ومنها إرساله الأسلحة والذخائر إلى الميليشيات هي السبب وراء هذه الأوضاع القاتمة.
واستطرد تقرير مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية قائلاً: «إن كونت كتزمن عضو لجنة الأبحاث والدراسات في الكونغرس الأمريكي يرى أن الأسلوب الذي اعتمده النظام الإيراني للوصول إلى العمق الإستراتيجي في العراق هو إقامة علاقات قوية مع الحكومة الشيعية الحاكمة في العراق. فإن العديد من أفراد هذه الحكومة كانوا يعيشون في إيران خلال ثماني سنوات من الحرب. وتتهم إدارة بوش النظام الإيراني بتمويل وتسليح وتدريب الميليشيات في العراق. ويرى كونت كتزمن أن الدلائل التي عثر عليها خلال أعمال العنف الأخيرة تشير إلى أن مساعدات النظام الإيراني للميليشيات الشيعية قد سرّعت التنافس بينهم.
ويقول الجنرال غريغوري إسميت الناطق الرسمي باسم الجيش الأمريكي في العراق: إن النظام الإيراني قد أجّج أعمال العنف التي جرت خلال الأشهر الأخيرة في العراق.








