في مقال له نشرته وكالة يونايتدبرس انترناسيونال للانباء أكد ديفيد ايمس نائب في البرلمان البريطاني من حزب المحافظين ان الحل الوحيد للتغيير الديمقراطي في إيران هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأشار ايمس في مقال بعنوان «خامنئي يأخذ زمام السيطرة»، إلى عدم شرعية مهزلة الانتخابات النيابية في إيران قائلاً: بعد هذا الانتخابات سوف تزداد النقمة الشعبية في إيران خلال الـ 18 الشهر القادم وبدأ الكثيرون البحث عن معارضة حقيقية داخل هذا النظام. ويبدو ان القوة الوحيدة التي تحظى بمثل هكذا موقع هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، برلمان في المنفى يحظى بتأييد واسع في إيران كما في البرلمانات الأوربية ويتمكن من احداث تغيير ديمقراطي في إيران.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








