الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اغلقوا الابواب بوجهه

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
دنيا الوطن – غيداء العالم: الحديث عن الدور المشبوه و الخبيث الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و کيفية إستغلاله للکثير من الظروف و الاوضاع من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة و التي أشبه ماتکون بسکينة خاصرة أو خنجر في الظهر، هو حديث ذو شجون يستدعي الى المزيد من الوعي و الانتباه الى هذا الدور السرطاني الذي يعتاش على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

هذا النظام المشبوه الذي دخل عبر أبواب شعوب و دول المنطقة التي إنبهرت في بداية الامر بشعاراته الطنانة الرنانة و بمواقفه السياسية المعلنة و التي کانت تزعم إنها تنتصر للقضية الفلسطينية و لمختلف القضايا المتعلقة بالدول العربية و الاسلامية، لکن إتضح بأن هذا النظام قد أسدى أکبر خدمة لإسرائيل عندما قام بشق وحدة الصف الفلسطيني و بعثر الجهد الوطني الفلسطيني الموحد الموجه من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهداف و غايات ضيقة لصالح بقائه و إستمراره و شق وحدة صفه بالتطرف الديني الذي کان ولايزال عاملا سلبيا في التأثير على القضية الفلسطينية.

هذه الجمهورية المشبوهة المتاجرة بإسم الدين و التي تلاعبت بمنتهى الخباثة بالاوضاع في فلسطين، قامت و بصورة أسوء و أخبث بالتلاعب بالاوضاع في دول المنطقة من خلال إستغلال الورقة الطائفية و توظيفها لصالح أجندته المشبوهة، وإن النزاعات و المواجهات الطائفية الدامية التي جرت في العديد من بلدان المنطقة صار المبتدئ في السياسة يعلم بأن قادة و مسٶولوا هذا النظام هم من يقفون خلفها دون غيرهم وهم الذي ينفخون في أبواق الفرقة و الانقسام و يقرعون طبول الحروب و المواجهات بين مکونات شعوب المنطقة.

شعوب و دول المنطقة مدعوة بإلحاح و أکثر من أي وقت آخر من أجل عدم البقاء واقفة مکتوفة الايدي أمام هذا النظام و العمل بجدية و مثابرة لإنهاء هذه الحالة السلبية المشبوهة و قطع يد هذا النظام عن المنطقة و الذي تتجلى الخطوة الاولى بمبادرة دول المنطقة لقطع العلاقات معه و الاعتراف بنضال الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير و سحب الاعتراف الاقليمي و الدولي بهذا النظام الدموي الذي أثبتت الاحداث و التطورات من إنه أعدى أعداء الانسانية و التقدم و الحضارة و التقدم، وإن هکذا إجراء هو بداية غلق الابواب بوجه نظام إثارة الفتن و تصدير الشر و العدوان.