الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخابات تحت أعقاب البنادق

قوات قمعيه لنظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لم تکن مسرحية الانتخابات التي جرت يوم 19 من هذا الشهر في إيران إلا مجرد فصل بائس جرى تقديمه تحت أعقاب البنادق وقد أثبت مرة أخرى حقيقة تناقض و تعارض کل القيم و المعاني و الاعتبارات الانسانية و الحضارية مع نظام الملالي الذي يفکر بعقلية القرون الوسطى و يعمل من أجل فرض هذه العقلية على الشعب الايراني.

الشعب الايراني الذي صار يعلم جيدا الاهداف و الغايات التي يبتغيها نظام الملالي من خلال مسرحيات الانتخابات، فإنه صار يدير ظهره لها و يعتبرها مجرد لعبة سخيفة لاتعني له شيئا، المثير للسخرية و الاشمئزاز و الذي يدل في نفس الوقت على الغباء و الجهل المفرط لملالي إيران الحاکمين، هو إنهم وفي الوقت الذي صاروا يدرکون بأن العالم کله و ليس الشعب الايراني فقط يسخر من هذه الانتخابات و يعتبرها مزيفة و لاتعبر عن إرادة الشعب الايراني، إلا إنهم ورغم ذلك يعملون على إجراءها و الاشادة به و إعتبارها رمزا من رموز الحرية و الديمقراطية لهذا النظام الدموي القمعي.

هذا النظام الذي لو سمح بالحرية بمعناها الحقيقي ليوم واحد للشعب الايراني، فإنه سوف يصبح أثرا بعد عين و لاتبقى له من قائمة، کما أکدت لأکثر من مرة و في أکثر من مناسبة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ذلك إن المظاهر الخادعة و المزيفة التي يصطنعها هذا النظام و يسعى لجعلها بديلة عن الحقيقية و الواقعية ماهي سوى مصائد و أفخاخ و مکائد للشعب الايراني، فهو يريد أن يجعل من الشعب الايراني يعلن أمام العالم کله رضاه الکامل عن هذا النظام القمعي.

نظام الملالي الذي أثبت فشله و إخفاقه على مختلف الاصعدة يجد اليوم نفسه في مأزق و ورطة کبيرة ليس بإمکانه أبدا التخلص منها خصوصا بعد أن إستنفذ کافة حيله و خدعه و مکائده و مخططاته المشبوهة، وهو يقف أمام تلال من المشاکل و الازمات المعقدة التي خلفها طوال أکثر من 37 عاما من حکمه القمعي الاسود الذي لم ينل من الشعب الايراني فقط وانما من البيئة الايرانية أيضا و التي صارت تعاني من سياساته الفاشلة فقد جفت أنهار و بحيرات و المياه الجوفية في خطر و أجواء المدن الکبيرة ملوثة الى أبعد حد بالاضافة الى عشرات المشاکل الاخرى بنفس السياق، ولذلك فإن الحقيقة التي توصل إليها الشعب الايراني و صار متيقنا بها هي تلك التي تنادي بها المقاومة الايرانية من إنه ليس هناك أي طريق لحل المعضلة الايرانية إلا بإسقاط هذا النظام.