الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهويحدثونك عن الديمقراطية في ايران

ويحدثونك عن الديمقراطية في ايران

Imageعبدالكريم عبدالله  :جرت هذا الشهر مسرحية او كوميديا الانتخابات الايرانية التي ثبتت الحرسي نجاد وازلامه في مواقعهم في اكذوبة البرلمان الايراني كمؤسسة ديمقراطية ليس لها من الديمقراطية حتى الاسم  فقد أعربت وزارة الخارجية البريطانية في تقريرها السنوي الذي نشر يوم الاربعاء عن قلقها من انتهاك حقوق الانسان في ايران في ظل حكم الملالي. ويؤكد التقرير الذي يتضمن 216 صفحة عقوبة الاعدام وانتهاك حق التعبير وانتهاك حقوق النساء ومضايقات الاتحادات المهنية وانتهاك حقوق الاقليات القومية والدينية والعقوبات القاسية باعتبارها الحالات الاساسية التي تثير القلق فيما يتعلق بحقوق الانسان في ايران.

وجاء في تقرير وزارة الخارجية البريطانية: ان واقع حقوق الانسان في ايران طيلة عامي 2006 و2007 ظل متدهوراً حيث أصبح في بعض الحالات منها عدد الاعدامات قد ازداد بشكل ملفت فعدد الاعدامات في عام 2006 أعلن 177 حالة وهو يزيد بكثير من عدد الاعدام للعام الذي سبقه البالغ عدده 77 حالة. وأما بخصوص اعدام القاصرين فيقول التقرير: في ايران وخلافاً للقرارات الدولية هناك أكثر من 70 مراهقاً ينتظرون بلوغ العام الثامن عشر ليتم تنفيذ حكم الاعدام بحقهم. ويقول التقرير الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية حول مهزلة الانتخابات النيابية انه «لا يمكن وصف هذه الانتخابات بأنها ديمقراطية».
ومع انهم قالوا ربع الحقيقة في هذا التقرير لاسباب معروفة الا انهم يعرفون في دواخلهم انهم انما يظلمون الشعب الايراني وهم يخفون اكثر ما يعرفون فلم يعد في العالم عاقل لا يعرف ان كوميديا الديمقراطية في ايران مهزلة دموية، وبالتالي فان اقل ما يتوجب على شعوب العالم الحرة ان تقف في صف المعارضة الايرانية من اجل التغيير المنشود الى ديمقراطية حقيقية جادة وفعلية ترفع لواءها المعارضة الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق الايرانية.