الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العدو رقم واحد لنظام ملالي طهران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي: لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبسبب من ترکيبته الغريبة و سياساته العدوانية، الکثير من الاعداء و من مختلف المشارب و الاتجاهات، ولأجل ذلك فإن هذا النظام يخوض العديد من المواجهات و الحروب، لکن الذي يلفت الانظار و يجذب الانتباه، هو إن الحرب الاکثر جدية و ضراوة وقسوة و عنفا له، هي الحرب التي يشنها ضد المقاومة الايرانية.

المقاومة الايرانية بما تمثله و تجسده من بديل سياسي ـ فکري جاهز لنظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية و إمتلاکها لديناميکية متميزة في تحرکاتها و نشاطاتها السياسية و الاعلامية و الفکرية و لحضورها الفعال على الصعيد الدولي، فإنها تشکل صداعا و أرقا مزمنا لطهران ينقلب أحيانا الى کابوس مرعب عندما تتناقل وسائل الاعلام الاقليمية و العالمية لنشاطاتها و تحرکاتها و تصريحات زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي.

مراجعة الاعوام الماضية، حافل بسجل طويل عريض من الحملات المشبوهة التي قادها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد المقاومة الايرانية في سبيل التشکيك بها و النيل من دورها و حضورها الدولي، خصوصا من خلال شبکة من الجواسيس و العملاء الذين تم إفتضاح عدد ملفت للنظر منهم، غير أن الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار هو أمرين مهمين:

أولهما: النظام لايکف ولايتخلى أبدا عن محاولاته و مساعيه المشبوهة عبر حربه الخاصة ضد المقاومة الايرانية و يستمر فيها رغم الفشل و الاخفاق الذي يحققه بهذا الصدد خصوصا بعد نجاح عملية النقل السلمي ل3000 آلاف معارض إيراني من مخيم ليبرتي الى ألبانيا مما تم إعتباره بمثابة نصر باهر للمقاومة الايرانية.

ثانيهما: المقاومة الايرانية متيقظة و نبهة على الدوام ازاء الحملات النفسية و السياسية و الامنية و غيرها التي يشنها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضدها وبشهادة الاعداء بل و حتى بشهادة قادة النظام نفسهم فإنها ليس صمدت بوجه هذه الحرب وانما أيضا ردت الصاع صاعين.

أهمية و جدية حرب طهران ضد المقاومة الايرانية يأتي من کونها کما أسلفنا تشکل و بإعتراف مختلف المراقبين و المحللين السياسيين، البديل الجاهز للنظام و من إنها تحمل برنامجا سياسيا ـ إجتماعيا ــ إقتصاديا ـ فکريا شاملا للأوضاع في إيران، ومن هنا فإن النظام الايراني يقوم بصرف جل جهده في سبيل مواجهة و کبح جماح الصعود و التألق لهذه المقاومة و السعي للحد من دورها و نشاطها، لکن، من الواضح بأن ليس هناك من أي مٶشر يدل على ذلك بل وان العکس هو الصحيح وإن المقاومة الايرانية التي يعتبرها هذا النظام بمثابة العدو رقم واحد له، يمثل و يجسد آمال و تطلعات الشعب الايراني، وهنا يکمن السبب الاساسي لهذا العداء.