الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الى هنا وصلت إيران

صورة عن الفقر المدقع في ايران
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: في خضم التصريحات و المواقف الاستعراضية لقادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الناجمة عن الاوضاع غير الطبيعية التي تمر بها إيران من جراء السياسات المشبوهة و غير السليمة،

وفي ظل الاستعدادات الجارية للإنتخابات القادمة في 19 مايو/أيار القادم، فإن مشهد هجوم لمواطنين إيرانيين جائعين على مواد غذائية فاسدة کان من المقرر إتلافها، قد أعطت أکثر من إنطباع و قناعة بشأن الاوضاع المتردية في إيران و من إنها”أي الاوضاع”تسير بإتجاه فيما تسير تصريحات و مواقف القادة و المسٶولين بإتجاه مغاير.

شاحنة تحمل مواد فاسدة لاتلافها في مدينة ميناب، تعرضت لهجوم شنه جائعون حيث انهالوا عليها بعد ما انسحب الشفل الذي حضر لدفن المواد الغذائية الفاسدة الموقع. وأخذ الجائعون كل المواد الفاسدة. هذا المشهد التراجيدي يصبح له معنى و تعبير أعمق عندما نعلم بأن مدينة ميناب تزخر بآبار النفط التي يدر بترولها أموال ضخمة على الخزينة الايرانية وهو مايدل و بکل وضوح على مدى حرمان أهالي هذه المدينة خصوصا و الشعب الايراني عموما من ثرواتهم الوطنية التي کما يبدو تذهب هدرا من أجل مخططات و سياسات لا و لم تنفع الشعب الايراني يوما بشئ.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي الوقت الذي يسعى فيه عن طريق الاحزاب و الميليشيات و المنظمات العميلة التابعة له في دول بالمنطقة الدعوة الى إستنساخ هذا النظام من خلال حملات سياسية و إعلامية مشبوهة، وذلك بإيهام شعوب المنطقة بأن الشعب الايراني يعيش في بحبوحة و يتمتع برغد العيش، فإن المشهد المأساوي لهجوم جياع مدينة ميناب على شاحنة تحمل مواد فاسدة من أجل إتلافها أبلغ دليل عيني ملموس على ماقد حققه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب الايراني، ويأتي أيضا کدليل إثبات عملي آخر على إن الفقر و المجاعة في إيران قد وصل الى مفترق بالغ الخطورة بحيث من الممکن جدا أن يهدد أمن و إستقرار النظام برمته.

في ظل هذا النظام الذي يعتمد على إستراتيجية مبنية على أساس رکيزتين هما قمع و إظطهاد الشعب الايراني و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة، فإن هدر هذا النظام مئات المليارات من ثروات هذا الشعب على برامجه العسکرية و الامنية المشبوهة و على تدخلاته المرفوضة في دول المنطقة، قد أوصل الشعب الايراني الى حد أن يعيش 70% منه تحت خط الفقر و يعاني 30% منه من المجاعة، بالاضافة الى جيوش العاطلين و الملايين من المدمنين، والمصيبة أن هذا النظام لايزال يصر على إنه يمثل النموذج المثالي للأنظمة السياسية في العالم کله، في حين إن الشعب الايراني برمته صار يتطلع الى اليوم الذي يجد فيه تحقق شعار المقاومة الايرانية بإسقاط هذا النظام و طي صفحته الى الابد خصوصا وانه أوصل إيران الى وضع و مستوى لم تصل إليه من قبل أبدا.

عبدالله جابر اللامي