الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاهداف الثلاثة لطهران

كتاب حول الحرس الثوري الارهابي لنظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس -شيماء رافع العيثاوي: تيار رجال الدين المتشددين بقيادة الخميني و بعد أن تمکنوا من رکوب موجة الثورة و قاموا بإقصاء القوى الاخرى المشارکة في صنع الثورة أو حتى القضاء عليها و حولوا الثورة الايرانية الى نظام سياسي ـ فکري يعتمد على نهج ديني بالغ التشدد و أعلنوا نظام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أساس نظرية ولاية الفقيه التي يعتبرها العديد من رجال الدين الشيعة بمثابة بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، فقد رکزوا کل جهدهم من أجل تحقيق ثلاثة نقاط أساسية يمکن إعتبارها ضمانات من أجل إستمرار النظام و بقاءه و هي کما يلي:

ـ القضاء على منظمة مجاهدي خلق بأية صورة ممکنة خصوصا وإن دورها و حضورها الجماهيري الواسع ومنذ البداية کان حجر عثرة أمام إقامة نظام ولاية الفقيه وإن دورها و نشاطها و تحرکاتها قد أثبت ذلك بجلاء للعالم کله.

ـ قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته بمختلف الطرق الممکنة بصورة فاقت ماکان يمارسه الشاه من قمع و إظطهاد ضده، وإن إصدار أکثر من 66 قرار إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان ضد النظام الايراني بمثابة دليل إثبات على ذلك.

ـ البدء بتصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة تحت مسمى”تصدير الثورة” والذي نجده متجسدا في سوريا و العراق و اليمن و لبنان بالاضافة الى النشاطات المشبوهة في دول المنطقة الاخرى.

ولعل البعض يتسائل عن العلاقة التي تربط بين هذه النقاط الثلاثة، وذلك مايمکن توضيحه بسهولة بالغة، ذلك إن منظمة مجاهدي خلق کانت القوة السياسية الايرانية الوحيدة التي أعلنت بکل صراحة رفضها لنظام ولاية الفقيه و إعتبرته إمتدادا للنظام الملکي و لکن برداء ديني، ولهذا فقد وقفت بکل قوتها ضده و لم تقبل بکل أساليب الترغيب و الترهيب و أصرت على إن الشعب الايراني و القوى السياسية کلها قد ثارت من أجل الحرية و لهذا فإنه لايمکن التفريط أبدا بالحرية.

وقد بدأ النظام الديني بقمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته لأنه کان يعلم بأنه سيواجه الکثير من المشاکل معه خصوصا عندما يبدأ بتطبيق مشروعه لإقامة إمبراطورية دينية على حساب دول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في شٶون المنطقة، ولأن منظمة مجاهدي خلق تعتبر الرابط و القاسم المشترك بين الامور کلها فإن هذا النظام صمم على خوض حرب ضروس ضدها، وإن العجب و کل العجب من تجاهل دول المنطقة وخصوصا الحکومة العراقية لهذه المنظمة التي بإمکانها أن تشکل مصدر قوة لها في مواجهتها للنفوذ الايراني خصوصا فيما لو عزمت على ذلك.