الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخابات لن تغير من الامر شيئا

مسرحية الانتخابات في ايران
وكالة سولا پرس – هناء العطار: مع إقتراب موعد إنتخابات الرئاسة في إيران، فإن هناك البعض من الذين لايزالوا لم يفقهوا و يستوعبوا حقيقة النظام القائم في إيران و يعولوا مرة أخرى على إعادة إنتخاب روحاني بإنتظار أن يحقق التغيير المطلوب الذي يصب في مصلحة المنطقة و العالم.

منذ أواسط العقد الاخير من القرن العشرين، عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على السعي من أجل نشر التطرف الديني و الارهاب في المنطقة تحت ستار “الوحدة الاسلامية” و “نصرة المستضعفين”کما نصت عليه مواد من دستوره المشبوه ولاسيما المواد 3 و 11 و 154، والتي بررت و سوغت التدخل تحت شعارات إسلامية متطرفة، حيث عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ضوء ذلك على نشر التطرف الديني و الارهاب في المنطقة حيث شهدنا فصولا من الجرائم و المجازر الجماعية تحت غطاء الدين و الطائفة، وهذه المساعي کانت مستمرة على قدم و ساق أيا کان رئيس الجمهورية.

إستمرارا لمسرحية الاعتدال و الاصلاح وبعد أن أتم الفصل الاول منها في عهد خاتمي الذي تم التوسع في البرنامج النووي بشکل خاص في عهده، فإن النظام الايراني قام بدفع حسن روحاني، الى الواجهة کرئيس للجمهورية في آب 2003، من أجل إنقاذ النظام من ورطته و محنته داخليا و إقليميا و دوليا خصوصا بعد أن حاصرته المشاکل و الازمات من کل جانب، يبدو إن هناك من إنخدع بها و صدق فعلا بإن هناك إصلاح و إعتدال في ظل نظام تمرس على القمع و القتل و نشر التطرف الديني و الارهاب منذ إستلامه للسلطة، وهذا البعض يتناسون أو بالاحرى يتجاهلون بإن روحاني هو مجرد إمتداد للنظام ولايمکن أبدا أن ينقلب على النظام، وإن مراجعة دقيقة للأوضاع في إيران و المنطقة منذ آب2013 ولحد يومنا هذا تثبت بأن الاوضاع قد إزدادت سوءا و وخامة في ظل عهده غير الميمون، حيث تصاعدت الاعدامات في الداخل و إزدادت إنتهاکات حقوق الانسان حتى وصلت الى ذروتها أما التدخلات من جانب طهران في المنطقة فقد وصلت الى ذروتها أيضا بحيث صار هذا النظام يلعب على المکشوف کما نرى في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، واليوم و في غمرة الاستعدادات لمسرحية انتخابات الرئاسة، هناك ثمة مساع مشبوهة تسعى لتجميل الوجه القبيح لروحاني مجددا و تريد إظهاره وکأنه مختلف عن النظام، وهذه المساعي لها جذور من داخل النظام نفسه في خضم إشتداد الضغوط الدولية و الامريکية ضده وعدم الثقة بمزاعمه الاصلاحية من أجل فتح مجال لإنقاذ النظام من ضائقته الجديدة.

عدم جدية و مصداقية روحاني تجلى في إن عهده قد إقترن بالتصعيد غير العادي في مجال إنتهاکات حقوق الانسان و کذلك في تصعيد الاعدامات دونما حساب، الى جانب الترکيز على تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، وإن إنتظار أي تحسن أو تغيير إيجابي من جانب هذا النظام”خصوصا في عهد الاصلاح الکاذب لروحاني”، إنما هو إنتظار لاجدوى من ورائه أبدا، لأن هذا النظام هو وکما صورته زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، هو بٶرة التطرف و الارهاب و عراب داعش و کل التنظيمات المتطرفة الاخرى وهکذا نظام لايرتجى منه أي خير مطلقا ومالم يتم العمل من أجل مواجهته و تقليم أظافره فإنه لن يکون هناك سلام و أمن و إستقرار ذلك لإنه سيبقى يمثل الخطر الاکبر على المنطقة و العالم.

هناء العطار