الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

20 ألف عاطل عن العمل يوميا!

مظاهرات عاطلين عن العمل في  ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: هاجر تشناراني، نائبة في برلمان نظام الملالي، وصفت الاوضاع في البلاد بأنها”مثيرة للقلق جدا” مٶکدة بأن إيران تمر بأسوء إنکماش إقتصادي مطالبة النظام بالتدخل السريع لإنهاء هذه الازمة. وإعتبرت هذه النائبة بأن البطالة أکبر مشکلة يعاني منها النظام حيث قالت”إن معدل البطالة بين الشباب في الفئة العمرية 20 إلى 24 عاما مرتفع جدا بينما هؤلاء يشكلون الطاقات الجديدة في سوق العمل، وتجاهلهم يعتبر إهدارا لأحد أعظم مصادر البلد.”

هذا الکلام الخطير الذي يأتي من مصدر من داخل النظام، بإضافته الى التصريح الذي أدلى به قبل أيام مسٶول آخر في نظام الملالي أکد فيه بأن هناك أکثر من 45 مليون مواطن إيراني لايجدون مايسدون به رمقهم، يعطي أکثر من إنطباع عن وضع إقتصادي بالغ الوخامة يلقي بظلاله على عموم النظام، لکن المشکلة إن هذه النائبة عندما تطالب النظام بالتدخل من أجل حل سريع للأزمة لانعلم هل إنها جاهلة کنظامها أم تتغابى عن حقيقة أن هذا النظام لايملك أية قدرة للتدخل من أجل حل هذه الازمة، ذلك إن النظام و بسبب من سياساته المشبوهة و إهداره لثروات الشعب الايراني هو على حافة إعلان الافلاس، وکما يقول المثل العراقي الدارج، فإن هذه النائبة کما يبدو”تطلب من الحافي نعلا”!!

مشکلة هذا النظام إنه مضى في طريق ذو إتجاه واحد لايمکن العودة منه أبدا، فهو قد أهدر کل طاقات و إمکانيات إيران من أجل مخططاته و برامجه المشبوهة التي کانت ولازالت جميعها من أجل مصالحه الضيقة مع ملاحظة إنه جعل کل همه في قمع الشعب و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و إختلاق المشاکل و الازمات فيها، ناهيك عن إنه قد صرف ثروة خيالية على البرنامج النووي تم تقديرها بأکثر من ثمانية أضعاف تکلفة الحرب الايرانية ـ العراقية، وقطعا فإن هکذا سياسة و هکذا نهج خاطئ لابد من أن ينتهي به المطاف الى هکذا نتيجة و مطاف، وإن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط نظام الملالي و وجدت فيه الطريق و السبيل الوحيد لحل و معالجة کافة المشاکل و الازمات العويصة التي أوجدها هذا النظام، فإنها کانت تعرف جيدا أين سينتهي المطاف بهذا النظام الارعن الاستبدادي الذي يعتمد على القمع و الاستبداد و الاعدامات نهجا اساسيا له، والملفت للنظر إن المقاومة الايرانية ولاسيما عمودها الفقري أي منظمة مجاهدي خلق کانت قد أکدت قبل فترة طويلة على إن الافلاس السياسي و الاقتصادي و الفکري هو الذي ينتظر هذا النظام في نهاية أمره وهذا مايحدث الان فعلا.