الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلاد آخر يترشح لرئاسة إيران

الملالي ابراهيم رئيسي و حسن روحاني
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: المعروف و الشائع عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إنه نظاما يحفل بالمفارقات و الغرائب و العجائب و التناقضات و إن إلقاء نظرة على الاحداث و التطورات التي جرت في هذا النظام خلال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، تثبت ذلك بوضوح، ففي هذا النظام الذي يزعم أن رئيسه الحالي حسن روحاني هو معتدل و إصلاحي و مٶمن بحقوق الانسان، فإن وتيرة الاعدامات وصلت الى ذروتها کما إن التخصيصات للموازنة العسکرية قد بلغت أضعافا مضاعفة في عهده.

هذا النظام الذي لو تحدثنا عن المفارقات و التناقضات فيه فإننا بحاجة ليس لمقالات متعددة وانما لمجلدات ضخمة کي نتمکن من تغطيتها، خصوصا وإنه لايکف عن ذلك فهو نظام مبني و مٶسس على التناقض و التضارب و الکذب و الخداع و التمويه، ولاغرو من إن المرء يجب أن لايتعجب من أي تطور أو مستجد بهذا الصدد، لکن المثير للسخرية هو إن هذا النظام و في الوقت الذي يواجه فيه خطر إثارة ملف قضية مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، فإنه يبادر الى العمل بصورة حثيثة من أجل ترشيح رجل الدين المقرب من المرشد الاعلى إبراهيم رئيسي، الذي کان عضوا في لجنة الموت التي نفذت مجزرة صيف 1988، للإنتخابات الرئاسية القادمة في إيران و التي تجري في 19 مايو/أيار القادم.

رئيسي هذا الذي معروف عنه بتفانيه و إخلاصه للنظام تماما کحسن روحاني، معروف بقسوته و بطشه و دمويته المفرطة، يمکن تفسير إصرار النظام على ترشيحه لهذا المنصب عزمه الکامل على المضي قدما في المواجهة ضد المجتمع الدولي ولاسيما بعد أن تزايدت الضغوط على هذا النظام داخليا و إقليميا و دوليا ويسير وضعه من صعب الى أصعب ولئن هذا النظام قد بني على أساس العنف و الايمان بمنطق القوة کسبيل وحيد لحسم الامور فإنه لن يتمکن من التخلي عن منطقه هذا ولهذا فإنه يتمسك به دائما والذي يبدو واضحا بأنه قد مل حتى من مجرد الادعاء بالاعتدال و الاصلاح.

رئيسي، هذا الرجل الذي هو أحد جلادي النظام، يتم منذ فترة تهيأته لکي يتولى منصبا قياديا بارزا ولاسيما بعد الوفاة المفاجئة لرفسنجاني و خلو الساحة من وجوه له قوة و حضور، وکذلك بعد أن تفشى المرض في جسد المرشد الاعلى ولايستبعد أن ننهض ذات يوم على خبر موته، ولهذا فإن تهيأة هذا الجلاد المعروف بقسوته و دمويته المفرطة يعني إن النظام صار يعلم جيدا بأن هناك الکثير من المفاجئات غير السارة التي تنتظره!

المادة السابقة
المقالة القادمة