الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الفجر يطل على إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في احتفال عيد نيروز للمقاومة الايرانيه في آلبانيادنيا الوطن – حسيب الصالحي: تواجه الاوساط السياسية الحاکمة في طهران ظرفا عصيبا و فريدا من نوعه ذلك إنها وبعد أن کانت تتصور من أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيصبح أمرا واقعا و يفرض شروطه و إملاءاته على المنطقة و العالم، فإنها اليوم في صدد کيفية إيجاد مخرج لها من المفترق الخطير الذي آلت إليه.

هذا النظام الذي عانى و يعاني الشعب الايراني الامرين منه منذ أکثر من 37 عاما، من المثير للسخرية و التهکم إنه وفي ظل مايسميه عهد الاصلاح و الاعتدال، فقد تصاعدت حملات الاعدامات حتى وصلت الى ذروتها بحيث باتت ترشح هذا النظام لکي يحتل المرتبة الاولى في تنفيذ أحکام الاعدامات في العالم، لکن الذي جعل النظام يصاب بحالة من الترنح هو إن واحدا من أهم و أخطر الملفات التي يتخوف منها النظام، وهو ملف مجزرة صيف 1988، الذي تم فيه إعدام 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، ليس عاد للظهور مجددا وانما بات يطرح في أهم دوائر و مراکز القرار العالمي.

طرح مشروع قرار إدانة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب تنفيذه لمجزرة عام 1988 و المطالبة بمحاسبة المتورطين فيه في مجلس النواب الامريکي، يعتبر تحولا سياسيا ملفتا للنظر، خصوصا وإن هذه المجزرة کانت منظمة العفو الدولية قد إعتبرتها سابقا جريمة ضد الانسانية، والاهم من ذلك إن الشريط الصوتي لآية الله المنتظري الذي تم الکشف عنه قبل أشهر يعتبر دليل إثبات ضد إجرام هذا النظام، وإن الاوضاع و الظروف قد باتت مهيأة أکثر من أي وقت مضى للعمل من أجل مقاضاة هذا النظام و محاسبته على جرائمه و مجازره التي إرتکبها بحق الشعب الايراني و قواه الوطنية.

اليوم و بعد کل الاحداث و التطورات التي مرت على إيران و المنطقة، ليس هناك من أي شك بخصوص إن النظام في إيران يواجه حالة إستثنائية لم يسبق وان واجه مثلها طوال الاعوام السابقة، والذي يظهر بوضوح أنه بدأت تتبلور توجهات دولية للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية و لايريد المجتمع الدولي أن يکرر خطأ عام 2009، عندما ترك الشعب الايراني لوحده في مواجهة النظام الذي فتك به على مرأى و مسمع من العالم کله.

الشعب الايراني الذي صبر طويلا على هذا النظام و تحمل و عانى الکثير من جراء سياساته غير الحميدة بحيث وصل الى حد أن تعاني أغلبية منه من الفقر و المجاعة و الحرمان، يتطلع اليوم و بشوق للتغيير والذي لم يعد بعيدا عن إيران فالفجر الجديد قادم لامحال وهو أقرب من أي وقت مضى.