الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمسار لايخدم أمن و استقرار المنطقة

مسار لايخدم أمن و استقرار المنطقة

زيارة الوفد السويدي لايران الملالي
دنيا الوطن – محمد رحيم: لم يعد هناك من شك بأن تغيير الاوضاع في إيران و تحقيق طموحات و أماني الشعب الايراني في الحرية و الديمقراطية مسألة ليست في مصلحة الشعب الايراني فقط وانما في صالح عموم المنطقة، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ مجيئه عمل على تنفيذ مخططاته المشبوهة ضد دول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخلات السافرة في شٶونها، وبقدر ماإن تغيير هذا النظام مهم بالنسبة للشعب الايراني فإنه مهم أيضا بالنسبة لشعوب المنطقة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي عمل منذ البداية من أجل صنع حواجز و جدران بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و بين دول المنطقة بشکل خاص حتى يضمن أمنه و استقراره، فإنه عمل أيضا بنفس السياق بإتجاه شرذمة و تفريق توحد القوى المعارضة ضده ضمن إطار جبهوي نضالي کما هو الحال في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يضم مختلف القوى و الشخصيات السياسية الايرانية المعارضة، خصوصا وإن النظام قد أدرك بأن أطروحة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أطروحة فعالة و مٶثرة وبمقدورها إختصار الطريق و تخليص الشعب الايراني من ربقة هذا النظام، ولهذا فإن النظام قد عمل وبمختلف الطرق للعمل على زرع الانقسام و التشرذم لکي يقلل من قوة و تأثير هذا المجلس.

تجربة بدايات العقد التاسع من الالفية الماضية عندما قام النظام بخداع السکرتير العام للحزب الديمقراطي الکردستاني الايراني و التمويه عليه بإجراء مفاوضات معه، حيث کان هذا الحزب وقتئذ عضوا في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقد حذره المجلس من مغبة هذا الامر ومن النوايا المشبوهة للنظام، لکن سکرتير الحزب لم ينصت لذلك حتى تم إغتياله في العاصمة النمساوية فينا، واليوم. نجد إن هذا النظام يعمل کل مابوسعه من أجل إبعاد القوى السياسية الايرانية المعارضة من الاطياف و الاعراق الاخرى عن هذا المجلس بطرق مختلفة ولانبالغ إذا ماقلنا بأنه يسعى الى زرع عناصره بين بعض من هذه الجماعات الايرانية المعارضة کي يجعلها تقدم مطالب تعجيزية نظير الدعوات الانفصالية والتي يستغلها النظام أمام الشعب الايراني من أجل الادعاء بأن المعارضة الايرانية کلها مشبوهة و تعمل من أجل أطراف خارجية.
العمل بصورة إنفرادية و بعيدا عن القوى السياسية الاخرى ولاسيما الفعالة منها لن يحقق أية نتيجة إيجابية وانما يساهم في بعثرة الجهد النضالي الموجه ضد النظام و جعله مشتتا ولهذا فمن الضروري جدا الانتباه الى هذه المسألة وعدم منح النظام ذريعة و وسيلة و مبررا ليستفاد منها و يستغلها ضد الجهد المبذول من أجل التغيير في إيران.