الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإعدامات الاصلاحيين التي تجاوزت إعدامات المتشددين

إعدامات الاصلاحيين التي تجاوزت إعدامات المتشددين

الملا حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يبدو أن الملا حسن روحاني من المحتمل جدا دخوله کتاب غينس للأرقام القياسية فيما لو تم الاستمرار على النهج الحالي المتبع للإعدامات الجماعية في إيران، حيث أن الرقم القياسي الذي حققه منذ آب/أغسطس 2013، عندما تولى رئاسة النظام ولحد الان في مجال تنفيذ أحکام الاعدامات، هو رقم غير مسبوق في النظام

الملا روحاني الذي أطل على العالم برداء الاصلاح و الاعتدال و الوسطية و زعم بأنه سيغير من الامور کثيرا في إيران وخصوصا مايتعلق منها بحقوق الانسان و الحريات الاساسية، لکن حصيلة الاعدامات تتزايد بشکل مضطرد بحيث إن تصعيدها عاما بعد عام باتا أمرا مألوفا، بل وحتى يمکننا التأکيد على إنه لو عاد الى الرئاسة بعد إنتخابات مايو/أيار القادم، فإنه سيضاعف أکثر في حملات الاعدامات بحيث تصبح اسطورية و ليس غير استثنائية فقط!
حالات الاعدام التي يتم إجراء العديد منها أمام الملأ، يهدف النظام الى ترويع و إرعاب الناس و تحذيرهم من مغبة معارضته، خصوصا وان النظام الايراني يقوم بتوزيع الصور الخاصة بهذه الاعدامات بهدف نشرها على أوسع نطاق وذلك لبث الخوف و الرعب في قلوب الناس على ‌أوسع نطاق، وهذا يأتي في الوقت الذي لايزال الملا روحاني يطل بإبتسامته الصفراء الباهتة وهو يمني العالم بإصلاحات وهمية لاوجود لها على أرض الواقع أبدا، والذي يثير السخرية أکثر أن هناك للأسف البالغ أناسا لايزالون يصدقون هذا الدعي الافاق.

من يظن او يصدق بأن نظام ولاية الفقيه بالامکان أن يتغير لابد أن يتعرف على بنائه القمعي الاستبدادي و الذي يرفض کل القوى و التيارات الاخرى التي تخالفه في الرأي و المواقف و لاتدين له بالطاعة و الولاء، ويکفي أن نشير هنا وعلى سبيل المثال فقط أن هذا النظام قد قام في عام 1988، بإعدام أکثر من 30 ألف سجين يقضون فترات محکوميتهم من أعضاء او أنصار منظمة مجاهدي خلق بقرار ذو أثر رجعي(مناقض للقانون و الشريعة و الانسانية کلها)، وان هذا الحقد الذي صبه على أعضاء منظمة مجاهدي خلق انما کان بسبب تمسکهم بالحرية و الديمقراطية و رفضهم للإستبداد، وان هذا النظام باق و مستمر على نهجه ولايمکن أن يؤثر وجه أصفر فاقع کوجه الملا روحاني المخادع بالفطرة في تغيير هذا النهج او التأثير عليه، وان زيادة حالات الاعدام و إزدياد إنتهاکات حقوق الانسان في ظل حکومة روحاني تؤکد حقيقة واحدة وهي أن روحاني ان لم يکن أسوأ من من الذين سبقوه بکثير فإنه ومن المؤکد ليس بأحسن منهم أبدا وانما مجرد إمتداد للنظام و نهجه القمعي الدموي.