الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دعوة تقطع الطريق على طهران

عناصر نظام ملالي الارهابيه
دنيا الوطن – غيداء العالم : ليس هناك من نظام أو طرف في العالم قام بأداء دور تخريبي و مشبوه أثر سلبا على مجمل الاوضاع في المنطقة کما هو الحال مع الدور الذي قام به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها،

خصوصا وإنه قد إستهدف السيادة الوطنية و الامن القومي و الاجتماعي لدول المنطقة و قطع أشواطا بهذا السياق وذلك من خلال ذراعه الضاربة في المنطقة و العالم أي الحرس الثوري و جناحه الخارجي قوة القدس المختصة بنشر و إشاعة التطرف الديني و الارهاب، ولاغرو من إن هناك الکثير من المواقف المضادة للدور التخريبي للحرس الثوري من جانب الاوساط السياسية و الاعلامية في دول المنطقة، وجميعها تدعو بصورة أو بأخرى للعمل من أجل إنهاء دور هذا الجهاز من أجل ضمان أمن و سلامة دول المنطقة.

المطالبة تحديدا بإنهاء دور جهاز الحرس الثوري الايراني في المنطقة و العالم، ليس هو مطلب تم رفعه من قبل اوساط سياسية و اعلامية في المنطقة وانما في على الصعيد الدولي، خصوصا بعد أن تصدت العديد من المنظمات و الاوساط السياسية الدولية لنشاط و تحرك هذا الجهاز و سعيه من أجل نشر و دعم التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم و العمل على زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في سبيل تمرير مخططات مشبوهة، بل وأن يبادر سياسي أروبي معروف نظير ستراون ستيفنسن، رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق، بالتعاون و التنسيق مع منظمة”اللجنة الدولية للبحث عن العدالة”، لتأليف کتاب تحت عنوان”الدور المخرب لفيلق الحرس الثوري الايراني في الشرق الاوسط”، وهو کتاب سلط الاضواء على نشاطات الحرس الثوري في المنطقة طوال 3 عقود و تدخلاته في ش?ون أکثر من 12 بلدا مسلما بدرجات و أشکال متفاوتة، ي?کد الخطورة القصوى لهذا الجهاز و دور العدواني الشرير الذي لابد من التصدي له و عدم السماح له بالمزيد من التحرکات و النشاطات الاخرى.

اليوم وفي ظل ماقد إرتکبه الحرس الثوري من أعمال و نشاطات مشبوهة ساهمت بزعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و مهدت لإدخال دول المنطقة و العالم في ضرام فتنة و مواجهة دموية تحرق الاخضر و اليابس معا، خصوصا بعد کل تلك الجرائم و المجازر الدموية التي تم إرتکابها في العراق و سوريا و اليمن على ضوء أوامر و توجيهات صادرة من الحرس الثوري الى جماعات و ميليشيات عميلة تابعة لها في هذه الدول، وبعد أن إرتفعت أصوات الاطراف و الشخصيات الوطنية في هذه البلدان ضد دور هذا الجهاز التخريبي، فقد صارت هناك قناعة بضرورة العمل من أجل تصنيف الحرس الثوري الايراني ضمن لائحة التنظيمات الارهابية، وهکذا دعوة تقطع الطريق على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تحد من دوره ليس في دول المنطقة فقط وانما حتى في إيران نفسها وهو أمر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في العالم کله.