مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الملف الايراني بإتجاه الحسم

القمة العربية التي عقدت في الاردن
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: تتوالى التصريحات و المواقف الاقليمية و الدولية الرافضة بصورة واضحة دور و تحرکات نظام الجمهورية الايرانية في المنطقة الى حد يمکن القول من إنه قد صار أمرا معتادا منذ إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما، ولايمکن إطلاقا تفسير هذه المواقف و التصريحات على إنها عرضية أو للإستهلاك، ذلك إنها تأتي في سياق أحداث و تطورات حساسة و مصيرية تستدعي منتهى الجدية.

ماجاء في البيان الختامي للقمة العربية التي عقدت في الاردن برفض التدخلات الايرانية في المنطقة و ضرورة التصدي لها من جانب، فيما أکد قائد القيادة المرکزية الامريکية الجنرال جوزيف فوتيل، من جانب آخر و في نفس هذا الوقت بأن إيران تعد من أکبر الاخطار التي تهدد الولايات المتحدة الامريکية و أن طهران تزيد من نشاطاتها لزعزعة الاستقرار في المنطقة. هذا الموقفان، يتم الاعراب عنهما بعد أن لم يعد هناك من مجال للصبر على التدخلات الايرانية السافرة في المنطقة و التي تخطت معظم الخطوط و إستهانت بکل الاعتبارات، وإن عبارة”ضرورة التصدي للتخلات الايرانية في المنطقة”الوارد في البيان الختامي للقمة العربية تأکيد واضح على إن الموقف العربي العام سيکون متفقا و متناغما مع الموقف الدولي ضد السياسات المشبوهة لطهران في المنطقة و التي هي سياسة يمکن وصفه ب”صب المزيد من الزيت على النار”.

هذا الموقفان المهمان، تزامن معهما موقفان سياسيان صادران عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الاول دعا لإدراج الحرس الثوري الايراني و الميليشيات العميلة التابعة لها في دول المنطقة ضمن قائمة الارهاب من أجل ضمان أمن و استقرار المنطقة، و الثاني دعا القمة العربية الى طرد النظام الايراني و قوات الحرس و الميليشيات التابعة له في المنطقة بإعتباره أولى الخطوات و أهمها لإنهاء الحرب و الازمة في المنطقة، بمعنى إن المقاومة الايرانية تتفق أيضا مع سياق سياسة الحزم و الصرامة ضد النظام الايراني و الذي وکما أکدت بنفسها مرارا من إنه لايفهم سوى لغة القوة و الحزم، ويبدو واضحا من إنه قد تم فهم و إستيعاب ماقد أکدته المقاومة الايرانية بهذا الصدد حيث إن الخطاب الموجه للنظام الايراني ومنذ إنتهاء عهد اوباما هو خطاب يتسم بالحزم و الصرامة.

مخطئ و ساذج من يظن بأن هذه المواقف المختلفة ليس لها من تأثير و إنعکاس على الاوساط السياسية الحاکمة في طهران، ذلك إن التصريحات المتسمة بالانفعال و عدم الاتزان تظهر حقيقة إدراکها من إنها أمام مفترق حساس و خطير لن ينتهي إلا بحسم الملف الايراني.

رنا عبد المجيد