الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الملف الايراني بإتجاه الحسم

القمة العربية التي عقدت في الاردن
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: تتوالى التصريحات و المواقف الاقليمية و الدولية الرافضة بصورة واضحة دور و تحرکات نظام الجمهورية الايرانية في المنطقة الى حد يمکن القول من إنه قد صار أمرا معتادا منذ إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما، ولايمکن إطلاقا تفسير هذه المواقف و التصريحات على إنها عرضية أو للإستهلاك، ذلك إنها تأتي في سياق أحداث و تطورات حساسة و مصيرية تستدعي منتهى الجدية.

ماجاء في البيان الختامي للقمة العربية التي عقدت في الاردن برفض التدخلات الايرانية في المنطقة و ضرورة التصدي لها من جانب، فيما أکد قائد القيادة المرکزية الامريکية الجنرال جوزيف فوتيل، من جانب آخر و في نفس هذا الوقت بأن إيران تعد من أکبر الاخطار التي تهدد الولايات المتحدة الامريکية و أن طهران تزيد من نشاطاتها لزعزعة الاستقرار في المنطقة. هذا الموقفان، يتم الاعراب عنهما بعد أن لم يعد هناك من مجال للصبر على التدخلات الايرانية السافرة في المنطقة و التي تخطت معظم الخطوط و إستهانت بکل الاعتبارات، وإن عبارة”ضرورة التصدي للتخلات الايرانية في المنطقة”الوارد في البيان الختامي للقمة العربية تأکيد واضح على إن الموقف العربي العام سيکون متفقا و متناغما مع الموقف الدولي ضد السياسات المشبوهة لطهران في المنطقة و التي هي سياسة يمکن وصفه ب”صب المزيد من الزيت على النار”.

هذا الموقفان المهمان، تزامن معهما موقفان سياسيان صادران عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الاول دعا لإدراج الحرس الثوري الايراني و الميليشيات العميلة التابعة لها في دول المنطقة ضمن قائمة الارهاب من أجل ضمان أمن و استقرار المنطقة، و الثاني دعا القمة العربية الى طرد النظام الايراني و قوات الحرس و الميليشيات التابعة له في المنطقة بإعتباره أولى الخطوات و أهمها لإنهاء الحرب و الازمة في المنطقة، بمعنى إن المقاومة الايرانية تتفق أيضا مع سياق سياسة الحزم و الصرامة ضد النظام الايراني و الذي وکما أکدت بنفسها مرارا من إنه لايفهم سوى لغة القوة و الحزم، ويبدو واضحا من إنه قد تم فهم و إستيعاب ماقد أکدته المقاومة الايرانية بهذا الصدد حيث إن الخطاب الموجه للنظام الايراني ومنذ إنتهاء عهد اوباما هو خطاب يتسم بالحزم و الصرامة.

مخطئ و ساذج من يظن بأن هذه المواقف المختلفة ليس لها من تأثير و إنعکاس على الاوساط السياسية الحاکمة في طهران، ذلك إن التصريحات المتسمة بالانفعال و عدم الاتزان تظهر حقيقة إدراکها من إنها أمام مفترق حساس و خطير لن ينتهي إلا بحسم الملف الايراني.

رنا عبد المجيد