الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مسرحية الانتخابات النيابية

السيدة رجوي: كانت نتجية الانتخابات «لا» الكبيرة للشعب الايراني
للفاشية الدينية وفشل ذريع منقطع النظير لنظام الملالي
Imageوصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المقاطعة الشاملة لمسرحية الانتخابات النيابية لنظام الملالي بانها الـ «لا» الكبيرة للفاشية الدينية وفشل ذريع منطقع النظير لنظام الملالي, مهنئة جميع افراد الشعب الايراني بهذه المقاطعة الواسعة والشاملة.
واكدت السيدة رجوي «ان المقاطعة الشاملة جرت في الوقت الذي كانت جميع الزمر الداخلية في النظام دعت فيه الى مشاركة واسعة في الانتخابات, ولهذا فان المقاطعة تعتبر رفض الشعب الايراني لنظام الملالي وجميع زمره واجنحته.»

وحسب تقارير القسم الاجتماعي لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية من 25000 مركز الاقتراع, فان اكثر من 95 في المئة من الناخبين قاطعوا هذه الانتخابات والعدد الضئيل من المشاركين لم يكونوا سوى عناصرالنظام وعملائه والقوات القمعية  من الذين تأتي اعاشتهم من قبل النظام وكانوا مرغمين في المشاركة في هذه الانتخابات.
واكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة قائلة: ان مسرحية اليوم بسبب المقاطعة الواسعة وايضا بسبب عمليات الاقصاء والجراحية الواسعة داخل نظام الملالي تظهر مرحلة انحلال نظام الملالي وسقوطه. واضافت ان خامنئي واحمدي نجاد, ومن خلال عمليات الاقصاء والتمهيدات الواسعة وعمليات التزوير الفلكية, العمليات التي يسمونها داخل النظام «هندسة الانتخابات», يريدون بذلك تطهير المجلس من الزمر المنافسة قدر المستطاع للمضي قدوما في مشروع القنبلة النووية وابتلاع العراق وتصدير الارهاب والتطرف الى المنطقة كلها دون اي رادع.
واضافت السيدة رجوي ان مسرحية انتخابات مجلس الملالي, والتي كانت نتجيتها معينة سلفا, تعدّ مواجهة النظام المتنامية مع المجتمع الدولي, ولهذا فان اي نوع من المماطلة او التأخير في اتخاذ سياسة حازمة تجاه هذا النظام من شأنه ان يحمل  بآثار كارثية؛ وهذه السياسة الحازمة يجب ان تتضمن عقوبات شاملة على نظام الملالي والاعتراف بحق الشعب الايراني للمقاومة ضد هذا النظام. وان شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية بصفتها العمود الفقري للمعارضة الايرانية من قائمة الارهاب, تعتبر الخطوة الضرورية والاولية لسياسة حازمة. لان ادراج هذه المنظمة في القائمة السوداء كان الجزء الاهم في سياسة المسايرة مع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران.

امانة المجلس الوطني للمقاومه الايرانية
14 آذار –مارس 2008