الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهفضيحة عملاء ايران في البرلمان العراقي

فضيحة عملاء ايران في البرلمان العراقي

Imageداود البصري: يبدوان المؤثرات الايرانية في السياسة العراقية لم تعد تقتصر على الميليشيات والعصابات الاجرامية وبعض الملالي من الذين يهذرون باحاديث الهلس والخرافة , بل تعدتها بكثير لتتجذر وتتغلغل في عمق المنظومة الفكرية والسياسية وفي قلب النظام العراقي الحالي الذي افرزته الظروف المعروفة , فمصادرة القرار العراقي لم تعد حكرا على بعض التنظيمات الميليشاوية العميلة المعروفة ,

 بل ان ذلك الامتداد قد فرض نفسه على قضايا بديهية يعرفها العراقيون ويتنفسون مفرداتها منذ عقود بصرف النظر عن الانظمة الحاكمة, فعروبة العراق والتزام الشعب العراقي بالقضايا العربية لم يكن في يوم من الايام موضعا للمساومة ولا محلا للخلاف والنقاش بل انه بديهية لا تقبل القسمة وتضحيات العراقيين في سبيل قضايا الامة هي مسالة مقدسة واكبرمن اي خلاف لا فرق في ذلك بين شيعي وسني اوبين متدين وعلماني فالالتزام الوطني والقومي واحد في جميع الاحوال والظروف وظلت تلك الحالة هي سمة من سمات العراقيين رغم تنكر الكثير من الاخوة العرب تجاه معاناة العراقيين من انظمتهم السياسية المختلفة , ولكن رياح الطائفية والشعوبية والعمالة التي تعصف بالعراق حاليا لم تترك مجالا لحريص بعد ان اسفر العملاء عن وجوههم الحقيقية وعن عمالتهم السافرة وعن خيانتهم العلنية المغطاة بالشعارات الدينية المزورة والطائفية الملتبسة , فموقف البرلمان العراقي ( المتحفظ ) من قضية الانتماء العربي للجزر الاماراتية الثلاث المحتلة من النظام الايراني في مؤتمر اربيل للبرلمانيين العرب امر يتجاوز الفضيحة بكثير ويدخل الوضع العراقي في منطقة الخطر ويضع جميع العرب امام مسؤولية تاريخية كبيرة لا تقبل الخلاف وهي الحفاظ على الانتماء العربي للعراق والتزامه بقضايا الامة الجوهرية والستراتيجية ولا ادري بالضبط كيف سمح بعض البرلمانيين العراقيين من اهل الاتجاه الايراني المعروف لنفوسهم المريضة بان تقف هذا الموقف المخزي والمجلل بالعار والذي يفضح ويعري تماما تلك القوى المعروفة بعمالتها وانبطاحيتها والتزامها بخدمة وليها الفقيه ومولاها وسيدها القابع في طهران ! يؤكد بوضوح عظم الدمار الذي يخبئه عملاء النظام الايراني في عقولهم ومخططاتهم الاجرامية المرتبطة بمخططات نظام الحرس الثوري الارهابية , انهم يبيعون انتماءهم العربي بثمن بخس يعبر عن نجاح حقيقي للفكر التبشيري لنظام الولي الايراني الفقيه , فهؤلاء العملاء الذين جللوا بالعار كل البرلمان العراقي مطلوب فضحهم وكشفهم على الملا لتعرف الجماهير العراقية الثعابين السامة التي انتخبت في غفلة من الزمان لتكون صوت للعراقيين في برلمان فقد مصداقيته وانتماءه وجدواه , فالكثير من اعضاء البرلمان العراقي المحروس هم من اهل الارهاب, وعدد الهاربين من البرلمانيين العراقيين نحوايران واماكن اخرى تاويهم لا يتداولها الاعلام ولكن اسماءهم ومسمياتهم ومرجعياتهم السياسية والفكرية معروفة ومشخصة جيدا بشكل لا يقبل التاويل , تحفظ البرلمان العراقي المشبوه في قضية قومية مقدسة امر لا ينبغي السكوت عليه لان هؤلاء الذين يرتضون ان يحتل النظام الايراني اراضي عربية عزيزة وغالية لا يهمهم ابدا ان يسقط العراق باسره تحت رحمة ثعابين نظام الحرس الثوري وعمائم الدجل والخرافة , فهؤلاء ليسوا عربا وليسوا عراقيين ولوكانوا من اصول عربية فالعروبة ليست بالعرق بل بالفكر والانتماء الضميري , ومن يرضى ان تحتل ارض عربية ويرفض نداء الحرية من ارض العراق لا يستحق الانتماء لهذه التربة كما لا يستحق ان يعمل ويعيش ويقبض الرواتب والاجور المجزية تحت خيمة العلم العراقي , ينبغي على الاعلام العراقي الحر فضح اولئك الخونة والعملاء, فما حصل في اربيل فظيع, فظيع لا يسعنا معه الا ان نهنىء النظام الايراني باجيال العملاء الذين رباهم وادخرهم لوقت الحاجة واليوم الموعود, فهنئيا لنظام طهران بتلك الشرذمة من العراقيين , وهنيئا لاولئك الشراذم بخدمتهم واخلاصهم للنظام الذي يعشقون ولخيانتهم المخزية, لقد فضح مؤتمر اربيل المخبوء واسقط القناع نهائيا عن وجوه العملاء وعبيد الولي الخراساني الفقيه.   
* كاتب عراقي                                             

المادة السابقة
المقالة القادمة