الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهسرمد عبد الكريم :موضوع تواجد مجاهدي خلق على اراضي العراق

سرمد عبد الكريم :موضوع تواجد مجاهدي خلق على اراضي العراق

 تحليل الدكتور قيس العزاوي المنشور في اخبار الخليج اليوم الاحد ( ماذا وراء زيارة طالباني المفاجئة لتركيا؟ ) بعيد عن الموضوعية ويقرا من خلاله دعم لاحلام طالباني فقط!
Imageسرمد عبد الكريم:تفاجئت اليوم وانا اقرا التحليل الذي قدمه الدكتور قيس العزاوي لصحيفة عريقة نحترمها ونجلها (( اخبار الخليج البحرينية )) , لما تمثلها من توجه قومي عروبي واضح ينتصر لقضايا الامة ومصائبها وما اكثرها اليوم .
استغربت ماطرحه العزاوي حول ان هناك صفقة تتضمن حسب ماورد بالتحليل حسب رؤيته ثانيا (( البحث في امكانية تنفيذ صفقة يجري بحثها في بغداد مع الادارة الامريكية وهدفها توفير اجواء التفاهم الاقليمي بين ايران وتركيا وامريكا والعراق، بدعم امريكي لخفض التوترات كافة.. وتدور هذه الصفقة على جلاء قوات «مجاهدي خلق« من العراق، بعد ان وعد الرئيس العراقي طالباني نظيره الايراني احمدي نجاد بذلك، و جلاء قوات حزب العمال الكردستاني الامر الذي سيوفر تفاهما اقليميا يسمح بفتح جميع الملفات )) …

والغريب ان الكاتب الذي قدم تحليله تحت عنوان خاص وكان التحليل سيتم تداوله من كل الجهات الاعلامية !! تناسى وبشكل غريب تصريحات طالباني المتكررة حول العديد من القضايا التي ينسحب عنها بعد اول لسعة من ( !!! ) , وكلنا نتذكر مزحة الغاءه لمعاهدة الجزائر بتلك التصريحات النارية التي لم نسمع تحليل العزاوي يومها لان الموضوع كان يخص نظام خامئني المللي العنصري الارهابي الذي حرق ودمر واغتصب في كل ارجاء وطننا العربي وعلى راس القائمة بحرين العروبة الصامدة .
فقط للتنويه اقول ان تصريحات طالباني لاتضر ولاتنفع لان ليس لها اي قيمة لاسياسية ولاقانونية ولا حتى اعلامية لان الرجل فقد مصداقيته قبل الغزو , ولنتذكر مواقفه مع سوريا التي كان يحمل جواز سفرها ومع تركيا ايضا ومع مصر العروبة التي اكرمته وفتحت لها حضنها الدافيء منذ الايام الاولى لثورة يوليو المجيدة 1952 بقيادة الرئيس الراحل البطل عبد الناصر .
ولكي نكون دقيقين جدا هي لاتضر ولاتنفع بالمطلق لكنها تضر فقط الطالباني الذي يفتح تصريحاته النارية بكل شاردة وواردة لكن على فراغ !
لنرجع لموضوع تواجد مجاهدي خلق على اراضي العراق , ولنكون صريحين وواضحين لو كانت هناك اي امكانية بيد طالباني او غيره لزحزحة مجاهدي خلق من مدينة الشرف ( اشرف ) بوصة واحدة لفعلها بدون اي تاخر بدون اي تردد وبدون شوشرة ( على طريقة اخوتنا في مصر ) , لكن لايستطيع لاطالباني و مالكي و لا حكيم ولا عامري ومشهداني زحزحتهم جزء من البوصة … والسبب ليس بما يمتلكه المجاهدين من اسلحة وقوة ( لانهم منزوعين السلاح , اما قوتهم فخرافية بالصمود والتحدي والصدق والحق ) بل الاسباب كثيرة ونوجز هنا جزء منها للتذكير فقط (( اولا – وجودهم شرعي بموجب اتفاقيات وطنية ودولية وبعلم كل الاطراف ذات العلاقة , ثانيا – الاتفاق الموقع بين المجاهدين وقوات الاحتلال الامريكي الذي تضمن نزع السلاح مقابل ترتيبات متبادلة بين الطرفين , ثالثا – مساندة شرائح كبيرة من الشعب العراقي لهذه المنظمة التي استحصلت على قرارات قضائية دولية برفع اسمها الذي ادرج ظلما من قوائم الارهاب , رابعا – ان المنظمة تقوم بدور مهم بفضح وكشف مخططات النظام الارهابي في ايران والمنبوذ دوليا واقليميا وقوميا , خامسا – ان هناك اجماعا وطنيا عراقيا على دعم ومساندة تواجد المنظمة على ارض العراق وخصوصا من العشائر العراقية في جنوب ووسط العراق اللذين طالبوا الامين العام للامم المتحدة لارسال لجنة تقصي الحقائق لتحري الدور التخريبي الذي يقوم به خامئني ونجاد في العراق , اضافة للمساندة الكردية والتركمانية والعربية السنية وغيرها , سادسا – ان المنظمة لاتقوم باعمال ارهابية او مسلحة في داخل العراق بل ان عملها يقتصر على الجانب الاعلامي والسياسي اما عملها الحقيقي فهو في داخل ايران حيث زلزلت الارض الايرانية تحت اقدام هذا النظام الطالباني المتخلف .)) .
هذا ما يخص الاسباب اما الاستنتاجات التي وصل لها العزاوي فاول دليل على عدم صحتها صدور بيان المقرر الخاص للأمم المتحدة يدعو إلى إعادة بناء منشأة مياه أشرف , والذي صدر اخيرا بتاريخ 6 اذار والذي اشار بشكل واضح للغاية من تفجير المحطة هو للضغط على المنظمة حيث ورد بالبيان (( أن الغاية من عملية التفجير كانت تكثيف الضغوط على أكثر من ثلاثة آلاف عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تم تقييدهم في معسكر «أشرف» بمحافظة ديالى. وقد تم إخضاع هذا المعسكر لسيطرة القوات متعددة الجنسية بعد توقيعها اتفاقية لنزع أسلحة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في شهر أيار (مايو) عام 2003. وفي تموز (يوليو) عام 2004 اعترفت إدارة الولايات المتحدة الأمريكية بكون أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة بمعني أنه يحظر طردهم أو ترحيلهم أو إعادتهم إلى البلد المنشأ أو نقلهم داخل العراق من مكان إلى مكان آخر.*)) , وهذا يحدد بشكل واضح راي الامم المتحدة الرسمي من القضية والتي في راي المتواضع لم يصدر بدون ضوء اخضر من سلطات الاحتلال الامريكي .
اذن الصفقة التي تكلم عنها الاستاذ العزاوي بين الطالباني والاخوة في تركيا ليست موجودة الا في مخيلة الطالباني والتي اراد ان يوحي بها العزاوي للناس كونها جزء من الحرب الاعلامية لصالح نجاد والنظام المللي الارهابي الذي قتل وذبح العراقيين واشاع الفوضى في كل المنطقة .
لكل ماتقدم وباختصار ليس للطالباني مايقدمه سوى الكلام وهذا ماسوقه لنجاد في زيارته الفاشلة والخاسرة للعراق والتي عاد منها بخفي حنين وكل مؤشرات الفشل واضحة ابتداء من فشله بلقاء قادة العراق الحقيقين مرورا بالغاء زيارته للنجف و كربلاء وصولا لمهزلة ابعاد الحرسي قمي ورد فعل الشارع العراقي تجاه الزيارة وتصريحات كل القوى السياسية الوطنية التي افرغت الزيارة من كل قيمة .
وللدقة وللموضوعية ايضا حتى بضاعة الكلام التي سوقها طالباني لنجاد لم تكن موفقة لانه كان يستخدم اللغة الفارسية التي نحترمها ( لانها لغة حضارة عريقة ) لكن بروتوكوليا لايجوز لرئيس دولة يتكلم بغير لغة بلده الرسمية اثناء الاستقبالات الرسمية …
املنا ان نبتعد بتحليلاتنا للمواقف السياسية عن الرغبات او الدوافع الاخرى والله من وراء القصد
* كاتب عراقي من الدانمارك