الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنظمة مجاهدي خلق الايرانيه تنعى المجاهد الكبيرمحمد علي جابر زاده الانصاري

منظمة مجاهدي خلق الايرانيه تنعى المجاهد الكبيرمحمد علي جابر زاده الانصاري

المجاهد الكبير محمد علي جابر زاده
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللّهَ اشْتَرَی مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللّهِ فَیَقْتُلُونَ وَیُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَیْهِ حَقًّا فِی التَّوْرَاةِ وَالإِنجِیلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَی بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَیْعِکُمُ الَّذِی بَایَعْتُم بِهِ وَذَلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ

بعد 48 عاما من النضال الدؤوب لأجل تحرير الشعب الإيراني ضد الشاه والملا وتحمل سنوات من التعذيب والحبس وبعد صراع طويل مع المرض يدعو الى الاعجاب توفي المجاهد الصديق محمد علي جابر زاده الانصاري ظهر السبت 11 فبراير 2017 في باريس.

فهذا الابن البار لأهالي اصفهان وأثناء الفلاح والالتحاق بالرفيق الأعلى كان عمره يناهز 68 عاما وكان خلال العقد الماضي يثير بصبره ومقاومته أمام المرض وخضوعه لعمليات جراحية عديدة في الرئة والكبد والعمود الفقري الاستحسان لدى جميع أصحابه ورفاقه في النضال وكذلك احترام الفرق الطبية في المستشفى.
ونال المجاهد الكبير محمد علي جابر زاده الانصاري بعد اكمال الدراسة المتوسطة في اصفهان في عام 1967 في امتحان قبول الجامعات الرتبة الثانية وكان من أبرز الطلاب للحقوق في جامعة طهران.

وبعد انكشاف أمره على السافاك الشاة ، اختار منذ يناير 1972 وعشية اكمال دراسته الجامعية حياة سرية وامتهن عمل العمال اليدويين جنوب المدينة.
المجاهد الكبير محمد علي جابر زاده الانصاري مع 48 عاما من السجل النضالي المحترف كان من المجاهدين الرواد في الستينيات وقبل الاعتقال كان رفيق النضال في الفرق العملياتية للمجاهدين الشهيدين حبيب رهبري ومهدي رضايي الوردة الحمراء للثورة المضادة للشعب الإيراني.

ففي مايو 1972 وخلال عملية ثورية اعتقل ومورس عليه التعذيب لمدد طويلة في لجنة السافاك والأمن الا أن الجلادين لم يتمكنوا من انتزاع أي معلومة منه ضد أي أحد. ولهذا السبب حكم عليه في محكمة الشاه العسكرية بالحبس 15 عاما.
وخلال الثورة ضد الملكية في يوم عاشوراء (ديسمبر 1978) تحرر من السجن والتحق فورا بالصفوف الأمامية لمعركة المجاهدين في اسقاط نظام الشاه. وكان قبله قد قضى في معتقل ايفين للتعذيب لمدة 3 سنوات ونصف السنة.

وفي سجن «قصر» (عنابر 4 و3 و1) وفي معتقل ايفين للتعذيب كان محمد علي جابر زاده الانصاري عضو مركزية مجاهدي خلق في السجن وكان في الصف الأمامي للنضال ضد المنحرفين المتشدقين باليسارية والنضال ضد التيار الفكري لليمين الرجعي الذي كان يقوده من أمثال لاجوردي وعسكر اولادي ورفسنجاني وكان هدفا لحقدهم جميعا.
وقبل ذلك وفي صيف 1973 وبعد تغير ظروف سجن «قصر» كان يقبع مع مسعود رجوي بعيدا عن سائر السجناء في زنزانات انفرادية في هذا السجن ويتعرض للاعتداء بالضرب ومختلف القيود.
المجاهد محمد علي جابر زاده وبعد التحرير من السجن عمل مستشارا في المكتب السياسي ورئيس لجنة الاعلام في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (تشمل صحيفة مجاهد واذاعة صوت مجاهد وتلفزيون المقاومة) وكان رئيسا للجنة الدراسات السياسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

انه حصل في الدورة الأولى لانتخابات مجلس الشورى الوطني بعد الثورة ضد الملكية في عام 1979 ورغم أعمال التزوير من قبل الحزب الحاكم (جمهوري اسلامي) على أكثر من 33 ألف صوت وكان المرشح الأول للمعارضة في اصفهان.
وكان شقيقه الأصغر عباس علي جابر زاده وزوجته ثريا سنماري قد استشهدا في ملحمة 8 فبراير1982 مع المجاهدين المتفانين الذين قاتلوا حتى آخر رصاص ونفس بجانب الفارس موسي خياباني وأشرف الشهداء اشرف رجوي في مدينة طهران وبقي فقط طفلهما الصغير في المشهد.

وعزت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي أهالي اصفهان وأسرة المقاومة الكبيرة وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لاسيما عزت رفاق هذا المجاهد الكبير والصديق في النضال في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجيش التحرير الوطني وخاصة لـ «مسعود» برحيل هذا المجاهد وأضافت:
كما قلت أكثر من مرة لأخي قاسم (محمد علي جابر زاده الانصاري ) حينما كان يرقد في المستشفى يجب أن نقف اجلالا واكراما آمام صموده ورصانته وايمانه الراسخ وحقا يجب تقديم التهنئة له بمناسبة 5 عقود من الوفاء والمناصرة لمسعود في أخطر الاختبارات في تاريخ إيران المعاصر.

ولهذا وبعد عروج روحه الطاهرة للالتحاق بالرفيق الأعلى والشهداء الكرام، يجب القول مرة أخرى: حقا ان 44 عاما من العمل الدؤوب والحثيث لمرافقة مسعود في خضم الخطوب والأزمات والمعارك من خلف قضبان السجن «قصر» في عام 1972 وحتى نهاية عمره المعزز بالفخر، يشكل شرفا كبيرا عقائديا وسياسيا له.
سلام عليه حينما عاش مجاهدا و حينما خلد اسمه في التاريخ مجاهدا