مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمقرب من رفسنجاني: كـ«قتلة الحسين» قتل النظام الإيراني الآلاف من «مجاهدي خلق»

مقرب من رفسنجاني: كـ«قتلة الحسين» قتل النظام الإيراني الآلاف من «مجاهدي خلق»

مسيرة لانصار منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
لندن ـ «القدس العربي»: صرح الدكتور صادق زيبا كلام، أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران الحكومية، ومن مقربي الرئيس السابق لمجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أنهم كقتلة الحسين (في إشارة إلى النظام الإيراني) قتلوا آلافاً من أعضاء منظمة «مجاهدي خلق» في سجن «إيفين»، السيىء الصيت خلال السنوات الـ10 التي تلت انتصار الثورة ، وخاصة صيف 1988.

ونشر موقع «كويا نيوز» مقطع فيديو لتصريحات صادق زيبا كلام على هامش مهرجان «فجر» السينمائي السنوي الإيراني، المقام في طهران بمناسبة ذكرى انتصار ثورة 1979، حيث قال إن النظام الإيراني كـ«قتلة الحسين» قتل آلافاً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة دون محاكمة وإثبات وقوع الجريمة على هؤلاء خلال السنوات الأولى بعد الثورة ، وخاصة ما حصل في صيف 1988، بالإشارة إلى ما جاء في التسريب الصوتي لاجتماع أعضاء «لجنة الموت» في الجمهورية الإسلامية مع نائب مؤسس النظام الإيراني المعزول، حسين علي منتظري.

وانتقد بشدة عرض فيلم «ماجراي نيمروز»، الذي تم إنتاجه بدعم من الحرس الثوري، في مهرجان «فجر» السينمائي، مضيفاً أن قصة هذا الفيلم لا تروي الحقيقة عما جرى بين «الحرس الثوري» ومنظمة «مجاهدي خلق» خلال تلك الحقبة.
وتساءل المقرب من هاشمي رفسنجاني قائلاً «نحن نتهم منظمة «مجاهدي خلق» بأنها نفذت حملة واسعة من الاغتيالات خلال فترة الثمانينيات من القرن المنصرم، وهل أعضاء هذه المنظمة كانوا فعلوا ذلك مجانياً دون دليل؟».
وأوضح أن الفيلم يتحدث عن رواية النظام الإيراني عن تلك الأحداث وليس الحقيقة، وأنه يصور للمشاهد بأن أعضاء الحرس الثوري كانوا أناساً رؤوفين ويدافعون عن الحق والإنسانية، بينما نحن مثل «قتلة الحسين» قتلنا آلافاً من أعضاء منظمة «مجاهدي خلق» في سجن إيفين دون محاكمة.
وأكد زيبا كلام أن البلاد شهدت حرباً داخلية خلال تلك الحقبة من فترة حياة الثورة الإيرانية بين الحرس الثوري ومنظمة «مجاهدي خلق» أدت بأروح آلاف الضحايا.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة «مجاهدي خلق» تعتبر أحد التنظيمات الرئيسية التي لعبت دوراً محورياً في انتصار ثورة 1979 من خلال الكفاح المسلح والحركات الشعبية ضد النظام الملكي في إيران منذ عام 1965. وكان الرئيس السابق للمنظمة، مسعود رجوي، مرشحاً في أول انتخابات رئاسية بعد الثورة. ولعبت «مجاهدي خلق» دوراً مهماً خلال سنوات 1979 حتى 1981 في البلاد، حتى تم إقصاؤها من العمل السياسي وطرد العديد من أعضائها من الدوائر الحكومية بأمر من مؤسس الجمهورية الإسلامية الخميني، بسبب الصراع الدائر حينها على السلطة بين القوى الثورية.

وسبق أن أثار نشر نجل نائب مؤسس الثورة الإيرانية المعزول، أحمد منتظري، تسجيلاً صوتياً للقاء «لجنة الموت» مع حسين علي منتظري، ضجة واسعة في الأوساط الإيرانية، إذ كان يشرح أعضاء «لجنة الموت» له دليل إدانة، وإعدام آلاف من سجناء منظمة «مجاهدي خلق» في عام 1988. وردا عليهم منتظري بالقول إنه لا يجوز لا شرعياً ولا أخلاقياً ولا إنسانياً قتل أولئك الذين حكمت عليهم المحكمة بالسجن سابقاً، نظراً لنياتهم، وإنهم لم يرتكبوا جرماً جديداً وإنهم يقبعون في السجن. وأكد أعضاء «لجنة الموت» لمنتطري حينها أنه يجب إعدام هؤلاء السجناء لأنهم لا يزال يؤيدون منظمة «مجاهدي خلق».

وكان أهم أعضاء «لجنة الموت» في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مصطفى بور محمدي، وهو الآن يشغل منصب وزير العدل في حكومة حسن روحاني، وإبراهيم رئيسي وهو ممثل الولي الفقيه، ورئيس منظمة إدارة ضريح الإمام الـ8 للشيعة في مدينة مشهد شمال شرقي إيران حالياً، وحسين علي نيري، نائب رئيس المحكمة العليا الإيراني.

وأكدت تقارير الأمم المتحدة حينها إعدام إيران ما لا يقل عن 3600 شخص من سجناء «مجاهدي خلق» في سجون مدينة طهران.
وكشفت تسريبات أمنية أخرى في عام 1999 أن «لجنة الموت» في الجمهورية الإسلامية وخلال صيف 1988 أعدمت 30410 من أعضاء «مجاهدي خلق» في جميع أنحاء إيران، فضلاً على إعدام 3500 من سجناء الأحزاب اليسارية الذين كانوا يقبعون في السجون منذ السنوات الأولى لانتصار ثورة 1979.

ورداً على التسريب الصوتي عن «لجنة الموت»، صرح ولأول مرة عضو هيئة الرئاسة لمجلس خبراء القيادة الإيراني وعضو جمعية مدرسي حوزة قُم الشيعية وإمام جمعة طهران، أحمد خاتمي، أنه تم إعدام سجناء «مجاهدي خلق» خلال صيف 1988 بتهمة «محاربة الله ورسوله» وعلى أساس الأمر الذي أصدره مؤسس الثورة، روح الله خميني، واصفاً الخطوة إياها بأنها تطبيق لأحكام القرآن والفقه الإسلامي وعمل ثوري خدم الإسلام والشعب الإيراني.

وأكد مصطفى بور محمدي، أحد أعضاء «لجنة الموت» ووزير العدل في حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، على صحة ما جاء في التسجيل الصوتي لنائب مؤسس الجمهورية الإسلامية المعزول، حسين علي منتظري، وقال «افتخر بتنفيذه أحكام آية الله الخميني ضد أعضاء «مجاهدي خلق»، ونفذت حكم الله بحق هؤلاء».

للإشارة كانت محكمة الثورة الإسلامية في مدينة قُم أصدرت عقوبة السجن لمدة 21 عاماً، وخلع رداء رجال الدين ضد نجل أحمد منتظري، بسبب نشر التسجيل الصوتي لاجتماع «لجنة الموت»مع والده.
مقرب من رفسنجاني: كـ«قتلة الحسين» قتل النظام الإيراني الآلاف من «مجاهدي خلق»
محمد المذحجي