السبت,13أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة رجوي ترحب بقرار مجلس الامن الدولي الثالث ضد نظام الملالي وتطالب...

السيدة رجوي ترحب بقرار مجلس الامن الدولي الثالث ضد نظام الملالي وتطالب بفرض عقوبات شاملة على الملالي

نظام الملالي ضعيف للغاية في مواجهة العقوبات الشاملة ومن شأن ازماته الداخلية والاحتجاجات الاجتماعية تشديد ضعفه
Imageصادق مجلس الامن الدولي قبل ساعة على ثالث قرار له بفرض عقوبات جديدة على الفاشية الدينية الحاكمة في ايران. ويؤكد المجلس في هذا القرار ان النظام الايراني «لم ينفذ مفاد القرارات 1969 و1737 و1747 ولم يستأنف تعاونه مع الوكالة طبقا للبروتوكول الاضافي ولم يقم بما طلبه منه مجلس حكام الوكالة». وقد اضاف المجلس في هذا القرار 13 من عناصر نظام الملالي و 10 مجموعات صناعية ضالعة في مشاريع النظام النووية الى قائمة العقوبات. ويطالب المجلس الدول الاعضاء «بتفتيش الشحنات الواردة الى موانئها ومطاراتها بواسطة البواخر والطائرات الايرانية وان تكون حذرة في التعامل مع البنوك التابعة للنظام  الايراني.
وهنأت  السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الشعب الايراني كافة خاصة النساء والرجال الشرفاء والشجعان الذين هرعوا لتقديم المساعدة للمقاومة الايرانية في كشف المشاريع النووية المشؤومة للنظام بمناسبة المصادقة على هذا القرار وفشل نظام الملالي في منع المصادقة عليه.

وقالت ان المصادقة على ثالث قرار لمجلس الامن الدولي ضد نظام الملالي والذي يتزامن مع فضحية زيارة احمدي نجاد للعراق التي قوبلت باحتجاجات شعبية واسعة في هذا البلد وكذلك فشل مؤامرات نظام الملالي ضد مجاهدي مدينة اشرف ينذر بمأزق لا علاج له لنظام الملالي في مرحلة الاضمحلال والسقوط.
ووصفت السيدة رجوي في الوقت نفسه القرار بانه غير كاف ولا يتناسب مع  انتهاكات نظام الملالي للقوانين وطالبت  بفرض عقوبات شامله نفطية وتسليحية ودبلوماسية وتكنولوجية على النظام الذي يعرض الامن والسلام في المنطقة والعالم للخطر بتجاهله قرارت الامم المتحدة وسعيه لامتلاك القنبلة النووية.
واضافت السيدة رجوي ان كشف مشروع انتاج الرؤوس النووية ومركز قيادة وادارة صنع القنبلة النووية من قبل المقاومة الايرانية في 20  شباط- فبراير الماضي, كذلك تصريحات مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 26 شباط- فبراير حول مشروع الرؤؤس النوويه وتجهيز المفجر للتفجير على مسافة 10 كيلومترات في عمق 400 متر تحت الارض وانفجارات في ارتفاع 600 متر من سطح الارض تدل على انه لم يبق امام المجتمع الدولي متسع من الوقت لمنع امتلاك عراب الارهاب للقنبلة النووية ولهذا فان اية تبرير او تأخير في انتهاج سياسة حازمة سيضع المنطقة والعالم امام كارثة.
واكدت السيدة رجوي ان سياسة المسايرة والمحادثات خلال السنوات الماضية منحت للنظام الايراني اكبر فرصة للاقتراب من انتاج القنبلة النووية وقالت ان نظام الملالي خلافا لما يوحي به هو ضعيف جدا امام فرض حازم لعقوبات شاملة وان ازماته الداخلية والاحتجاجات الاجتماعية تزيد ضعفه.
واكدت السيدة رجوي ان الحل الحازم لازمة ايران الحالية هو التغيير الديموقراطي على ايدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية مشيرة الى ان الملالي يعتبرون القنبلپه النووية وتصدير الارهاب خاصة السيطرة على العراق ركزتين ضروريتين لاستمرار حكمهم اللاشرعي, ولهذا ان سياسية حازمة ضد هذا النظام فضلا عن فرض العقوبات عليه يجب ان تتضمنا الاعتراف بحق الشعب الايراني في لمقاومة ضد الفاشية الدينية وشطب تهمة الارهاب اللاشرعية عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية, وهي التهمة التي اصدرت الاجهزة القضائية في اوربا حكما لالغائها والتي كانت الرادع الاهم امام التغيير في ايران.

امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
3 مارس- آذار 2008