الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيميوم غير مسبوق خالٍ من المفخخات والاغتيالات يصاحب نجاد في بغداد

يوم غير مسبوق خالٍ من المفخخات والاغتيالات يصاحب نجاد في بغداد

 تظاهرات في مدن عراقية تحرق العلم الايراني 

Imageبغداد ــ عبدالحسين الغرافي ــ الأنبار ــ اسماعيل خليل ــ بعقوبة ــ احمد القيسي
عاشت بغداد امس يوماً هادئاً وخالياً من القصف والانفجارات والاختطاف علي نحو غير مسبوق منذ ما يزيد علي أربع سنوات خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الي العاصمة العراقية. وحسب مصدر استخباراتي عراقي فانّ التزاماً واضحاً نفذته الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة والمليشيات الدينية بوقف الاعمال الخارقة للقانون خلال زيارة نجاد. ووصف المصدر في حديثه لـ"الزمان" أنّ هذا الهدوء المثير للانتباه كشف مدي التأثير الايراني علي الجماعات الخارجة عن القانون في العراق.

وحرص الرئيس الايراني في الرد علي ما قاله الرئيس الامريكي جورج بوش حول دور طهران في تزويد المليشيات بالعبوات والاسلحة التي تستهدف الجنود الامريكيين بقوله ان هذه اتهامات تدلل علي عجز السياسة الامريكية ومؤكداً بأنه يعرف ان "العراقيين لا يرحبون بأمريكا في بلادهم".

لافتات تندد بزيارة نجاد
وقال نجاد الذي استقبله الرئيس العراقي جلال طالباني وكبار المسؤولين واجتمع لاحقاً مع نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية بحضور الوفدين العراقي والايراني ان (ايران تحرص علي تعزيز الروابط والعلاقات مع العراق) في حين رفع متظاهرون في الفلوجة وكركوك وابوغريب وضواحي بغداد وديالي شعارات منددة بزيارة الرئيس الايراني وكتب علي احدي اللافتات (لا مرحباً لقاتل العراقيين وزارع الفتنة بينهم) وقال الشيخ عبدالرحمن الزوبعي الذي تقدم تظاهرة الفلوجة ان (سبب المشاكل الأمنية في العراق هو ايران) ورفع المتظاهرون الاعلام العراقية ذات النجمات الثلاث التي حذفها البرلمان العراقي الشهر الماضي وقاموا بحرق العلم الايراني. وتعد زيارة نجاد اول زيارة لمسؤول ايراني رفيع المستوي الي بغداد منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 1986 التي انهزمت فيها ايران امام الجيش العراقي. وقال مراسلو الزمان في الرمادي والموصل وبعقوبة واربيل ان رؤساء العشائر العربية والكردية الكبيرة وزعماء مجالس الصحوات رفضوا امس الاول دعوة السفارة الايرانية وقعها السفير كاظمي قمي والحكومة العراقية لحضور حفل استقبال الرئيس احمدي نجاد. كما ادان مجلس العشائر العربية في البصرة الزيارة ووصفها بغير المناسبة في الوقت الحالي. وقال مراسل (الزمان) في بغداد ان الحرس الرئاسي الايراني انتشر في المنطقة الخضراء وتولي توفير الامن للوفد الايراني وان تنسيقاً امنياً علي مدي اسبوعين جري مع الجانب العراقي قبل الزيارة وانتقل نجاد الي منزل الرئيس طالباني في الجادرية بسيارات مصفحة عن طريق المطار المحصن بدوريات كثيفة وخلت الاجراءات من دوريات امريكية. وقال خبراء اقتصاديون ان حزمة المشاريع التي وقعت الحكومة العراقية مذكرات تفاهم حولها مع الوفد الايراني تمثل مشاريع ايرانية لا تحظي بالمواصفات المثالية كما ان مبلغها مليار دولار لا يتجاوز ما قيمته المبالغ التي تعادل سرقة النفط العراقي من حقول النفط مجنون في جنوب العراق.