السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتزلف جاسوس في بغداد لارضاء الفاشية الدينية في طهران!

تزلف جاسوس في بغداد لارضاء الفاشية الدينية في طهران!

«الخطة المفصلة» لمستشار الشؤون الأمنية في الحكومة العراقية ضد مجاهدي خلق جريمة حرب تستحق الملاحقة القضائية

Imageفي الوقت الذي أصبحت فيه موجة احتجاجات ومظاهرات عارمة ضد زيارة الحرسي أحمدي نجاد تعم العراق يشارك فيها المواطنون العراقيون والشخصيات والقوى السياسية الوطنية العراقية ويعربون فيها عن استنكارهم لهذه الزيارة واصفين في شعاراتهم أحمدي نجاد بأنه «سفاح»، استأنفت إذاعة وتلفزيون ووكالات أنباء وصحف النظام الإيراني في تناغم متناسق مع فيلق حرس النظام ووزارة مخابراته تعبيرها عن أحلام النظام اليقظة طيلة السنوات الخمس الماضية حول إبعاد مجاهدي خلق عن العراق.

فنقلت صحيفة «جوان» الناطقة بلسان فيلق الحرس عن «موفق الربيعي» مستشار الشؤون الأمنية في الحكومة العراقية قوله: «إن خطة بغداد لإنهاء ملف جماعة المنافقين الإرهابية سيتم تقديمها لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لدينا خطة ومشروع منفصل لإنهاء ملف مجاهدي خلق سنقدمها للمسؤولين الإيرانيين».
كما أوردت مواقع مخابرات النظام الإيراني على الإنترنت ووكالات أنباء «إرنا» و«إيسنا» و«مهر» التابعة للنظام الإيراني بالإضافة إلى تلفزيون النظام تصريحات مستشار الشؤون الأمنية في الحكومة العراقية حول «خطة مفصلة لإنهاء وجود مجاهدي خلق على أرض العراق».
وقال تلفزيون النظام الإيراني: «في أوائل هذا العام كانت الحكومة العراقية قد أعلنت أن جماعة المنافقين الإرهابية تتدخل في شؤون العراق الداخلية فلذلك أمرت أعضاء هذه الجماعة بأن يغادروا أرض العراق ولكن أميركا رفضت حتى الآن مرات عديدة إبعاد هذه الجماعة وحظر نشاطاتها على أرض العراق».
وعلى الصعيد المتصل قالت وكالة أنباء رويتر إن مجاهدي خلق هي أكبر مجموعة معارضة للنظام الإيراني وأكثرها قتالاً ضد النظام.
كما وفي الأول من آذار (مارس) 2008 نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن موفق الربيعي المستشار الأمني العراقي قوله: «لدينا خطة مفصلة لإنهاء ملف مجاهدي خلق سوف نقدمها للزعيم الإيراني».
كما وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» وبجانب تصريحات هذا الشخص ضد مجاهدي خلق أخبار المظاهرات الاحتجاجية للمواطنين العراقيين خلال الأيام الأخيرة حيث كانوا يرددون: «العراق ليس للبيع» و«نستنكر زيارة أحمدي نجاد السفاح المجرم».
كما وجهت قناة «الحرة» سؤالاً بهذا الخصوص إلى موفق الربيعي وهو: «هل من شأن موجة الاحتجاجات على مستوى المجتمع العراقي أو حتى داخل البرلمان العراقي التأثير على زيارة أحمدي نجاد للعراق؟».
فأجاب ربيعي قائلاً: «إنه ضيف الحكومة العراقية… ونحن نقدر الجمهورية الإسلامية بسبب دورها الإيجابي في تحسين أوضاع العراق الأمنية».
إن المقاومة الإيرانية تدين وتستنكر بقوة تصريحات ربيعي المثيرة للسخرية والاشمئزاز وتعتبرها تزلفًا آخر وإسداء جميل لإرضاء حكام إيران المجرمين الذين هم المسؤولون عن تعذيب وقتل وتشريد مئات الآلاف من المواطنين العراقيين الأبرياء.
إن الحرسي أحمدي نجاد وعلى أعتاب زيارته للعراق وصف النظام الإيراني بأنه «القوة العظمى الأولى في العالم» وهدد معارضي سلطة هذا النظام بأنه سوف يردهم على أعقابهم بـ «القبضة المشدودة القوية». وسبق ذلك لرئيس الجمهورية في نظام الملالي الحاكم في إيران أن أعلن في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي عن استعداده لـ «ملئ فراغ السلطة» عقب انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
إن تصريحات موفق الربيعي حول مجاهدي خلق لا تساوي شروى نقير وتفتقر إلى أية قيمة ومصداقية قانونية وتمثل خرقًا سافرًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تعتبر الاعتداء على حقوق الأشخاص المحميين جريمة حرب. إن ملف وجود مجاهدي خلق على أرض العراق لا يمكن جعله موضوعًا لأية مفاوضات ومحادثات بين السلطات المختصة والفاشية الدينية الحاكمة في إيران. فعلى ذلك تعتبر «الخطة المفصلة» لمستشار الشؤون الأمنية في الحكومة العراقية ضد مجاهدي خلق جريمة حرب تستحق الملاحقة القضائية وليست إلا تزلفًا في بغداد لإرضاء الفاشية الدينية الحاكمة في طهران.
في آب (أغسطس) عام 2005 ظهر هذا الرجل على شاشة التلفزيون العراقي وقام بالتهديد والتوعد ضد مجاهدي خلق، وبعد مضي أقل من 48 ساعة على ذلك تم اختطاف عضوين في مجاهدي خلق وهما «حسين بويان» و«محمد علي زاهدي» في بغداد. وعقب عملية الاختطاف الإجرامية هذه أدانتها قيادة القوات متعددة الجنسية.
وفي الأسبوع الماضي أكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في رسالتها المؤرخة بـ 22 شباط (فبراير) 2008 مرة أخرى أن المفوضية: «طلبت مرارًا وتكرارًا من السلطات العراقية المختصة والقوات متعددة الجنسية بما في ذلك خلال المهمة الأخيرة إلى العراق وفي العديد من اللقاءات مع القيادة العراقية أن تمتنع عن أي عمل من شأنه تعريض حياة وأمن هؤلاء الأشخاص للخطر».
يذكر أنه سبق للصحافة العراقية أن كشفت عن ماضي ربيعي باعتباره جاسوسًا للنظام الإيراني ومسرّبًا للمعلومات السرية للحكومة العراقية إلى النظام الإيراني. وذكرت صحف العراق في أيلول (سبتمبر) عام 2004 أنه أقيل من منصبه بهذا السبب.
إن نظرة عابرة إلى مسلسل تصريحات وأحاديث هذا الشخص تظهر بسهولة أنه وتزلفًا لحكام إيران وإسداءً للجميل لهم قد نفى دومًا وجود أي تدخل للنظام الإيراني في العراق وهذه المرة أيضًا وبكل وقاحة ونزق أصبح يعرب عن «تقديره للجمهورية الإسلامية بسبب دورها الإيجابي في تحسين أوضاع العراق الأمنية» حسب تعبيره.
ومن جهة أخرى ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه وعشية زيارة رئيس الجمهورية في النظام الإيراني للعراق، قال الرئيس الأمريكي: «يجب توجيه رسالة إلى أحمدي نجاد وهي: أوقف تصدير الإرهاب»!
لا شك في أن نظام الملالي الحاكم في إيران وعملاء قوة «القدس» الإرهابية في العراق لابد لهم من أن يدفعوا يومًا ما ثمن جرائمهم بحق الشعب العراقي ومجاهدي خلق بما فيها تفجير حافلة العمال العراقيين العاملين في مدينة أشرف وتفجير محطة ضخ المياه إليها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
2 آذار (مارس) 2008