الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهلنقطع لسان الكذب الايراني

لنقطع لسان الكذب الايراني

Imageكاتب وصحفي عراقي :اتهم رئيس جهاز المخابرات العراقية، اجهزة المخابرات الايرانية وعملاءها في العراق، بالسعي لاجهاض تجربة (الصحوة) في العراق، والذي يهمنا هنا، ليس نجاح او فشل هذه التجربة فنحن لدينا عليها الكثير من الماخذ، وانما تدخل الاجهزة الايرانية في الشان العراقي صغيره وكبيره، وباعتراف المسؤولين العراقيين انفسهم، وبما يشبه الاجماع، فوزارة النفط وهيئة النزاهة العراقية، تتهم الاجهزة الرسمية الايرانية في وزارة النفط بالحفر المائل لسرقة النفط العراقي من ابار النفط في داخل الاراضي العراقية،

وحرس الحدود العراقي يتهم حرس الحدود الايراني بازالة علامات الحدود بين البلدين في مسعى واضح لاضاعة معالمها المثبتة بدلالات، وبنية مفضوحة للاستيلاء على المزيد من الارض العراقية، ويتهمون الاجهزة الرسمية الايرانية بالتمدد في شط العرب، وشرطة الحدود العراقية تتهم شرطة الحدود الايرانية بتسهيل تسلل اللصوص والمهربين وحمايتهم، وترويج تجارة الادوية الفاسدة التي اكتشف قبل ايام قليلة ستون طنا منها في منطقة الكاظمية وحدها ببغداد، وقد اعلن الصيادلة العراقيون الذين زار وفد رفيع منهم طهران لمناقشة هذا الموضوع، عن عدم جدوى الحديث مع السلطات الصحية الايرانية بهذا الشان، اما تجارة الاغذية الفاقدة الصلاحية فحدث ولا حرج والضحية هو المواطن العراقي وتعترف اجهزة الرقابة في وزارة التجارة العراقية بانها لاتستطيع وقف النشاط الايراني في هذا المجال، وآخر ما سمعناه من نشاط لا انساني ايراني في العراق بعد العديد من النشاطات اللانسانية في المجال الصحي من حيث ترويج ادمان المخدرات والامراض الجنسية، هو تهريب الاعضاء البشرية!! وسرقة الاطفال العراقيين لهذا الغرض!! ومن المستحيل التصديق، ان كل هذه الامور تجري دون علم السلطات الايرانية، اذا لم نقل بامر منها، فوزارة الصحة الايرانية تنكر علمها، ووزارة التجارة تنكر وحرس الحدود والشرطة والجيش ينكرون واجهزة المخابرات تنكر والسفير الايراني انكر بالامس ما ذكره محافظ البصرة عن ضلوع المخابرات الايرانية في محاولة اغتياله وشقيقه ووزارة الخارجية تنكر ورئاسة الجمهورية تنكر والحقيقة تقول بكل صدق انهم يكذبون وهم يعرفون انهم يكذبون ويتقنون الكذب ويلحفون فيه، ونحن العراقيين نعلم ذلك عنهم، ولهذا يتساءل الشارع العراقي يوميا عن الكذبة الايرانية الجديدة لهذا اليوم غير التي سمعها بالامس، وعن نوعية الاكاذيب التي سياتي بها نجاد الى بغداد وهو يغتال الارض العراقية بانفاسه الكريهة.  
 نحن نتوقع منه كل شيء، كل شيء حتى لو كان زمن الزيارة ساعة او اقل بدلا من يوم واحد كما يعلن رسميا في محاولة لتخفيف الغضب العراقي من هذه الزيارة ورفضه لها، 24 ساعة، يمكن ان تتسع لآلاف الاكاذيب التي تفوق عدد انفاسه التي سيسرقها من فضاء العراق وينفث فيه سمومه، وكم تمنينا ان يرتفع مسؤولنا العراقي الى مستوى مسؤوليته ولا يكتفي بكشف الالاعيب والاكاذيب الايرانية في العراق، كما فعل محافظ البصرة ورئيس المخابرات العراقية وآخرون، بل يعمل على قطع لسان الكذب الذي يدور في فم ملالي طهران.
*كاتب وصحفي عراقي