الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالشيعة الجعفرية في بيانها ال ( 70 ) توضح رايها بزيارة...

الشيعة الجعفرية في بيانها ال ( 70 ) توضح رايها بزيارة الحرسي نجاد لبغداد المحتلة

 Imageاصدرت الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة بيانها المرقم ( 70 ) , الذي تلقت  ( واع ) نسخة منه توضح فيه موقف الهيئة من زيارة العار التي يقوم بها الحرسي نجاد لبغداد المحتلة ! وفيما يلي نص البيان :
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة
رقـم البيـان ـ ( 70 )  التاريـــخ  ـ 01 /  آذار / 2008
المالكي وقادة إئتلافه من الفسدة والفساق يرحبون بمقدم رمز الفاشية الدينية والعنصرية الطائفية الإرهابي محمود نجاد
من دواعي سرور حكومة المالكي وإئتلافه من الفسدة والفساق أن يرحبوا بمقدم رمز الفاشية الدينية والعنصرية الطائفية الإرهابي محمود نجاد.

وكأنه هو إحتل العراق بجدارة وإمتياز ليرى بأم عينه صور الدم والموت والرعب والدمار وحرق الكنائس والمساجد والمقدسات الذي يُعَـدُ نصراً كبيراً حققه لنظامه في العراق وخطوة متقدمة إلى الأمام لتركيع دول المنطقة بأسرها لصالح شياطين محور الشر في إيران. لذلك سيجعل من أولويات مهام زيارته، تقديم الشكر والثناء وتثمين جهود عملاء نظامه في ما حققوه من النجاح لمخططات النظام الإيراني من خلال التنسيق المنظم بين عملائهم في الحكومة وعموم البلاد مع المندوب السامي للنظام الإيراني في العراق السفير كاظمي قمي وعناصر مخابراته العاملين في دوائر الدولة سراً وعلناً. وفي مقدمة المستقبلين عبد العزيز الحكيم ورئيس وزرائه وقادة إئتلافه الدموي الذين وضعوا أكاليلاً من الزهور على قبر الخميني بعد تلك الحرب التي راح ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين.
بينما الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية وكل مكونات شعبنا لاسيما عشائر الوسط والجنوب نرى في زيارة أحمدي نجاد إستفزازاً للشعب العراقي ولشعوب دول المنطقة. لأن النظام الإيراني لا يريد أن  يلعب إي دور إيجابي في حاضر العراق ومستقبله. وعندما يُظْهِر نفسه حليفاً للنظام العراقي يعني أنه يعمل على المزيد من القتل والخراب والدمار والفساد وعداء للشعب العراقي كما هو ديدنه.
تأتي زيارة أحمدي نجاد خاصة بعد ما تلقت الميليشيات التابعة لفيلق القدس من قوات الحرس الثوري الإيراني في العراق ضربات موجعة وأخذ وضع مقاومة الشعب ضد نفوذ المليشيات يتصاعد في العراق. وفي وقت يبدي الإجماع الدولي والإقليمي والعربي والإدارة الأميركية قلقها من النفوذ المتزايد لطهران وتمويل مليشياتها المجرمة وتزويدها بالأسلحة في العراق ودول المنطقة. بهدف تحدي المواقف الوطنية للشعب العراقي وشعوب دول المنطقة. وكذلك المواقف السياسية على الصعيد الإقليمي والعربي والدولي. حيث أخذت تتعالى الأصوات لتشكل قوة معارضة عالمية الى جانب القوى الوطنية العراقية الصادقة في دفاعها عن الحقوق الوطنية والقومية والإنسانية للشعب العراقي. 
إن من أهم بنود جدول أعمال الزيارة مع عملاء النظام الإيراني الذين يحكمون العراق اليوم بعمائم مشبوهة ودين منحرف، وهم أبعد ما يكونوا عن الإسلام الصحيح والتشيع السليم هو : 
1.    التدخل السياسي المباشر في صياغة قرارات الحكومة بحكم إنصياع إئتلاف المفسدين الحاكم لمرجعية (ولاية الفقيه) التي يشرف عليها فقيه الشر والمفسدة والفساق (خامنئي). وفرض المزيد من الأوامر السياسية للحكومة التي يرأسها المالكي لإبعاد ولاء عملاؤهم أبعد ما يمكن عن العراق وتقريب ولاءهم أقرب ما يمكن لنظام ولاية الفقيه في إيران كما هو بالأساس واقعهم، وذلك من خلال مكرهم عندما يجعلوا من حسن نواياهم للعراق غطاءاً لذبح الوطنيين في وضح النهار.
2.    بحث الإتفاقية الإستراتيجية بعيدة المدى بين العراق والولايات المتحدة، كي لا تكون هذه الإتفاقية موجهة ضدهم تحديداً، وأن تستغل واشنطن المسألة العراقية بجانب الملف النووي لتكون ذريعة لضرب إيران. والعمل على إنحياز الكامل ضد أي عملية عسكرية أمريكية محتملة ضد أهداف إيرانية. جاهلين بغباءهم بأن أمريكا هي صاحبة السيادة في العراق وليس عميلهم المالكي.
3.    بحث ترشيح عادل عبدالمهدي بديلاً للمالكي. وعادل عبد المهدي رئيس مؤسسات مافيا الفسدة والفساق في إئتلاف عبد العزيز الحكيم. الذي بدأ مع الإحتلال بتهريب وغسل الملايين من الدولارات بواسطة عماد الموسوي صاحب شركة    I K Bفي لندن الذي إشترته المخابرات الإيرانية من خلال الخطوط الجوية الإيرانية. وتحويلها الى خارج العراق كما هو حال كافة الفسدة والفساق.
4.    التدخل المباشر لإشعال حرب طائفية وإحتضان عناصر المخابرات الإيرانية والعمل على قتل المزيد من العلماء والقادة العسكريين العراقيين ورجال الدين الوطنيين ورؤساء العشائر العراقية الوطنية والتهجير الطائفي لعرب العراق في الجنوب من خلال فرق الموت الطائفية ومجاميع فرق الإغتيالات المنظمة. وممارسة أساليب خبيثة لتضليل الرأي العام العراقي من خلال إستخدام واجهات مثل منظمات إنسانية ومنظمات المجتمع المدني … الخ.
5.    حث الحكومة العراقية لإزالة معارضيها "منظمة مجاهدي خلق" من على أرض العراق بوسائل خبيثة تدلل على عدم آدميتهم وفقدانهم لأبسط المشاعر الإيجابية التي تمتلكها حتى الحيوانات المفترسة كما فعلو في تفجير مضخات المياه لمدينة الشرف "أشرف" وقرى محافظة ديالى.
6.    الوقوف ضد أي تحسن في علاقات العراق مع الدول الإقليمية والعربية. والعمل على تصعيد الأزمات السياسية والطائفية المتصاعدة أصلاً في منطقة الشرق الأوسط.
7.    التركيز على تبرءة إيران من مسألة تدخلاتها في الشؤون الداخلية العراقية. ومحاولة ترك العراق من دون ضمانات أمنية. أمام أطماع النظام الإيراني التوسعي.
8.    تقديم الدعم اللازم للإنقضاض على الحدود النفطية والمياه ونهب النفط العراقي الذي تجاوز مبلغ 20 مليار دولار.
مادامت سفارة النظام الإيراني وقنصلياته عاملة في بغداد وجميع محافظات البلاد تبقى الأورام السرطانية للنظام الإيراني في رئة الشيعة وفي جسم كل العراق مستمرة. لذلك فان المرحلة تتطلب توحيد صفوف القوى الوطنية العراقية والتحالف مع القوى الوطنية للشعب
الإيراني وفي مقدمة هذه القوى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادة منظمة مجاهدي خلق. لتشجيع وتصعيد مساعي المجتمع الدولي لقطع أذرعه وأذرع عملائه في العراق ودول المنطقة. ولا سيما قد بدأت التسميات الطائفية في العراق ودول المنطقة تتراجع.  نظراً لإدراك الوطنيين العراقيين إن الخلافات بين مكونات الشعب لم تكن بين أفرادها بل هي بين القادة الحزبيين لاسيما المتلهفين خلف الجاه الباطل والمال غير المشروع.
وما علينا اليوم الا مناشدة كافة شرائح المجتمع من اصحاب القيم الوطنية والضمائر الحية والقيم الانسانية أن يتعالى نداءهم لإدانة هذه الزيارة الكريهة والمقيتة.