في بيان لها ادانت هيئة علماء المسملين في العراق سرقة النظام الإيراني النفط العراقي ودعت المجتمع الدولي واللجان المختصة في منظمة الامم المتحدة للتدخل ورصد هذه التجاوزات واعتبرت هذه السرقة بانها «جريمة».
من جانب آخر وصف الدكتور أحمد سليمان مقرر اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي تدخلات النظام الإيراني في العراق بانها «فاقت كل التصورات» قائلاً: «سرقة ايران النفط العراقي ليس جديدًا ان هذا الامر يعود الى بعد سقوط النظام في 2003 بسبب ضعف الدولة وانهيار النظام وانهيار السلطة، ايران استغلت هذه الفرصة وبدأت تقوم بسرقة النفط وخاصة حقل ”مجنون” وهذا الامر ليس جديدًا».
وفي حديث أدلى به لقناة الرافدين قال مقرر اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي: نحن تكلمنا حول هذا الموضوع في البرلمان ولكن هذا الموضوع لم يجد تعاملاً معه بالوطنية… من يتعامل مع الملف يجب ان يكون لديه الحرص والخوف على اموال الشعب العراقي هذه أمانة، مع شديد الاسف ايران تتدخل في الشأن العراقي والنفط واحد هذه المسائل، ايران تسرق اموال العراق وتغذي الميليشيات وتعمل ضد امن العراق».
واستطردت الدكتور أحمد سليمان قائلاً: الآن ايران اصبحت الخطر الاول للشعب العراقي، اداء الحكومة تجاه الموضوع ضعيف، مع شديد الاسف لم نجد موقفًا صلبًا وواضحًا من هذا التجاوز الإيراني الذي فاق كل التصورات … حقل ”مجنون” هو أكبر حقل نفطي في العالم، ايران تسرق النفط من حقل ”مجنون” منذ أكثر من 4 سنوات لو نحسب هذه الكميات بميليارات الدولارات، هذه الاموال ايران تستخدمها في اغراض شخصية وتغذي بها الميليشيات ولكن لم نجد من يقول لها ان هذا التصرف خاطيء وهذا عمل يتنافى مع ابسط المفاهيم وخاصة للدولة التي تدعي بانها اسلامية».








