مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن يفتح ابواب العراق للعملاء؟؟

من يفتح ابواب العراق للعملاء؟؟

Imageعبد الكريم عبد الله-كاتب وصحفي عراقي :ان سنغلتون وزوجها مسعود خدابنده او محمد حسين سبحاني، اسماء لا يجهل تاريخها احد، وقد فضحهم قبلنا البريطانيون وعلى راسهم اللورد كوربيت في رسالته المعروفة الى مجلس اللوردات البريطاني والى رئاسة الاتحاد الاوربي ووسائل الاعلام الغربية، كعملاء للنظام الايراني ولاجهزة مخابراته، ومهمتهم الاولى هي تشويه صورة المعارضة الايرانية في كل مكان يحلون فيه، وهم هذه الايام ينشطون في بغداد بشكل خاص ومتزايد، بعد ان تمكنوا بوساطة عملائهم من تفجير محطة مياه مدينة اشرف التي تستوطنها عناصر المعارضة الايرانية على وفق مباديء معاهدة جنيف،

أي انهم عناصر محميون دوليا ويتمتعون بكافة الحقوق التي يمنحها لهم هذا المركز، وقد استهان النظام الايراني بسيادة العراق وكرامته وهو يدفع عملاءه لتفجير هذه المحطة التي لا تروي سكان مدينة اشرف وحسب وانما ينتفع بها سكان القرى واصحاب المزارع والفلاحون في منطقة العظيم من العراقيين الذين يزيد عددهم على عشرين الفا وهم يكنون للمعارضة الايرانية التي خدمتهم في جميع جوانب حياتهم صحيا وتوعية وما الى ذلك دون منة في حين اهملتهم الجهات الرسمية، والعراقيون اذ يراقبون هذه الايام توجيه النظام الايراني لعملائه للتشديد في الهجوم على عناصر المعارضة الايرانية الموجودين على الساحة العراقية، وهم من اعضاء منظمة مجاهدي خلق، انما يحاول جاهدا الثار من تلك الصفعة التي وجهت له اوربيا برفع صفة الارهاب عن المنظمة، وهذا هو السر الحقيقي في اندفاعه وتعجله للعمل بسرعة وفي العراق تحديدا لمهاجمة المنظمة التي باتت بديلا مقبولا عالميا لوجوده، مستغلا ضعف او عجز الحكومة العراقية وتغلغل عملائه في اجهزة الدولة وفي العديد من وسائل الاعلام، الامر الذي اتاح لخدابنده وامثاله فرصة الظهور علنا للنيل من المعارضة الايرانية، تحت جناح مؤسسة مشبوهة تتخذ من لندن مقرا لها، وتمولها ايران، ان اول ما يمكن مخاطبة الحكومة العراقية حوله بهذا الشان، هو ان تنتبه الى انحيازها البين، وغير المقبول للنظام الايراني في صراعه مع المعارضة الشعبية الايرانية، بسماحها لامثال هؤلاء بدخول الاراضي العراقية وشن المعارك الاعلامية عليها في حين يفترض بها في الاقل ان تلزم جانب الحياد ولا تتدخل في شؤون الاخرين حتى لاتسمح لاحد بالتدخل في الشان العراقي، وهي بهذا السلوك انما تفتح الباب العراقي على مصراعيه امام خدابنده وامثاله للنشاط على الارض العراقية وهو ما لا نقبله كعراقيين.