الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنووي الإيراني خطر لا مفر منه

النووي الإيراني خطر لا مفر منه

Imageعمر عبدالقادر :شرع النظام الإيراني في الثمانينات من القرن الماضي ببناء مشروعه النووي بصورة سرية إلى أن تم كشفه بواسطة المعارضة الإيرانية (منظمة مجاهدين خلق), وقد أثار احتجاج الكثير من دول العالم ولكن النظام الإيراني رفض الإصغاء والامتثال للرأي العام العالمي والقرارات والقانون الدولي و ذلك تحت شتى الذرائع تارة يتذرع باسم حاجته للطاقة الكهربائية وتارة يتذرع بحقه بامتلاك التقنية النووية السلمية . 
 

وعدم انصياع إيران للقرارات الدولية ومضيها في برنامجها النووي المثير للجدل أثار مخاوف الشعب العربي الخليجي وجعله يطرح تساؤلات عدة منها لماذا أخفت إيران برنامجها النووي عن العالم إذا كانت صادقة بأقوالها وإنها لم تسع لامتلاك القنبلة النووية ولماذا هذا الإصرار على المشروع النووي والمضي به قدما للأمام رغم معارضة الكثير من دول العالم له ورغم العزلة التي سببها للدولة الإيرانية?.
 فحقيقة التصرفات الإيرانية في المنطقة تثير الكثير من المخاوف عند شعوب المنطقة. النظام الإيراني بداية من احتلاله للأراضي العربية ومرورا بعدم انصياعه للقرارات الدولية بخصوص برنامجه النووي وأخيرا وليس آخرا  بتدخلاته بالشؤون الداخلية للدول العربية وزعزعة أمنها واستقرارها الداخلي. وأيضا بناء المفاعل النووي الإيراني على الضفة الشرقية من الخليج العربي في مدينة أبو شهر بالقرب من دول مجلس تعاون الخليج العربي واعتزام إيران عن افتتاحها لمشروع نووي جديد في دارخوين بالقرب من ميناء المحمرة العربية المطلة على رأس الخليج العربي لذلك الكثير من الباحثين والمختصين بالتاريخ السياسي لمنطقة الشرق الأوسط يشككون في نوايا الإيرانيين تجاه منطقة الخليج العربي لأن  وجود المحطتين النوويتين على الضفة الشرقية من الخليج العربي بالقرب من عواصم الدول الخليجية  ليس من باب الصدفة.
لذلك يبدو لدى لنظام الإيراني نية غير حسنة مبيتة تجاه العرب, النظام الإيراني يعرف تماما مخاطر تسرب الإشعاع النووي و أضراره المؤكدة, لذلك بنى مفاعلاته النووية على الضفة الشرقية من الخليج العربي وعلى الأراضي العربية تحسبا للأيام الآتية, ففي حال حدث تسرب للإشعاع النووي من هذه المحطات سيكون الشعب العربي على الضفتين من الخليج العربي الضحية لهذه المشاريع. وهذه المخاطر تقف عند هذا الحد في حال سلمنا جدلا أن برنامج إيران النووي سلميا  ولكن في حال كان أو يكون البرنامج النووي الإيراني عسكريا وتتمكن إيران من امتلاك القنبلة النووية, سيدفع العرب ثمنا باهضا تجاه سكوتهم على طموحات إيران النووية وغير النووية, وأيضا ستكون القنبلة النووية الإيرانية أو الإسلامية كما يحلو للبعض أن يسميها , رادعا للشعب العربي وقيادته في حال وقفوا أمام المشروع الإيراني التوسعي تجاه المنطقة العربية و تدخلاتها بالشؤون الداخلية للدول العربية, كما أن إيران لن تتردد يوما ما في استخدام السلاح النووي أو الكيماوي أو غيره من أسلحة  فتاكة في حال شعرت أن طرفا عربيا يقف أمام مشروعها التوسعي وطموحها بإعادة إمبراطوريتها الغابرة .
لذلك على القيادات العربية و بالأخص الخليجية وحفاظا على أمنها القومي والوطني أخذ المشروع النووي الإيراني وخطره المستقبلي على محمل الجد والتحرك سريعا لإيجاد الحلول المناسبة و التخلص منه ولا تقف مكتوفة الأيدي على ما يحدث حواليها من تعاظم للخطر الإيراني المحدق  بها و لا تكتفي بالتحذيرات والتخوفات من البرنامج النووي الإيراني, قبل أن يفوت الأوان و يقع الفأس بالرأس.