الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبفضل القيادة الرشيدة و المحنکة للزعيمة مريم رجوي نحو فجر الحرية و...

بفضل القيادة الرشيدة و المحنکة للزعيمة مريم رجوي نحو فجر الحرية و الامل

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه تحت شعار «الدعوة إلى العدالة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا»
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: من الخطأ التصور بأن النشاطات و التحرکات و الفعاليات السياسية و الفکرية و الاعلامية للمقاومة الايرانية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مجرد أعمال و نشاطات إستعراضية لأهداف سياسية مرحلية محددة، ذلك إن المراقب و المتابع للمواقف و التصريحات الدولية الصادرة ضد إيران، تنطق بأبجديات و أساسيات النهج و الخط السياسي الذي تسير عليه المقاومة الايرانية و تلتزم به.

لم يکن يوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني/ نوفمبر2016، مجرد يوم إعتيادي بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد شهد صدور قرارين دوليين ضده يجسدان موقف و رٶية المقاومة الايرانية منه، القرار الاول کان هو القرار ال63 ضد إنتهاکات حقوق الانسان من جانب هذا النظام أما الثاني فقد کان قرارا خاصا برفض و إدانة تدخلاته في سوريا، وهذان القراران يجسدان في الحقيقة ماقد دأبت المقاومة الايرانية على طرحه و التأکيد عليه بإستمرار في أدبياتها و بياناتها المتواصلة، وليس بأمر غريب أو عجيب عندما يعتقد الکثير من المراقبين و المحللين السياسيين بأن صدور هذان القراران يعتبران نصرا جديدا للمقاومة الايرانية و تراجعا سياسيا ملحوظا لطهران.

منذ أعوام طويلة، تبذل المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، جهودا جبارة و إستثنائية متواصلة دونما إنقطاع من أجل إيصال صوت القضية الايرانية و معاناة الشعب الايراني من جراء الحکم القائم الى أسماع العالم کله، والذي لامناص من إنکاره و القبول به هو إن السيدة رجوي قد نجحت أيما نجاح في قيادة مرکب نضال الشعب الايراني بإتجاه شطآن النصر و إن ماقد تم على يد هذه الزعيمة المعارضة و المناضلة من أجل حرية شعبها خلال الاعوام الاخيرة، يٶکد حقيقة العزم الراسخ لها على عدم التوقف حتى طهران و رفع راية النصر و الحرية هناك.

المقاومة الايرانية و بفضل القيادة الرشيدة و المحنکة للزعيمة مريم رجوي، تنتقل عاما بعد عام من إنتصارات الى إنتصارات أخرى، فيما نجد العکس تماما فيما يتعلق بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طفق ينتقل من إنتکاسة بائسة الى أخرى مزرية، وفي الوقت الذي تقوم فيه المقاومة الايرانية بتغيير استراتيجيتها من الدفاع الى الهجوم فإن النظام ومن أجل ضمان بقائه و إستمراره يلجأ من الهجوم الى الدفاع السلبي، خصوصا وإن قضية إعدام و تصفية النظام ل30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، قد باتت تحاصر النظام من کل جانب و إن لتضييق الخناق هذا على طهران أکثر من معنى و دلالة بقرب إطلالة فجر الحرية و الامل على إيران کلها.