الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانليس بامكان قادة النظامين الافلات من قبضة العدالة، ساعة الحساب باتت قريبة

ليس بامكان قادة النظامين الافلات من قبضة العدالة، ساعة الحساب باتت قريبة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه تحت شعار «الدعوة إلى العدالة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا»
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: من الخطأ إعتبار المٶتمر الدولي الاخير الذي تم عقده في باريس في يوم السبت 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، تحت شعار” الدعوة إلى العدالة ..

محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا”، والذي حضرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الى جانب عدد من الشخصيات السياسية وحقوقيين بارزين من فرنسا واوروبا وممثلين عن دول المنطقة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في المعارضة السورية، کأي من المٶتمرات الدولية التي تم عقدها لبحث القضايا و المسائل المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بالنظام السوري، ذلك إنه قد أسس و بصورة عملية و قانونية ممنهجة من أجل إرساء الارضية الملائمة لمحاکمة قادة النظامين على خلفية ماقد إرتکباه من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق الشعبين الايراني و السوري خاصة و بحق شعوب المنطقة عامة.

جرائم النظام الايراني و مجازره و إنتهاکاته بحق الشعب الايراني منذ أکثر من 36 عاما، والتي تعدت الحدود المألوفة و التقليدية في همجيتها و وحشيتها بحيث لم تسلم منها أية شريحة أو عرق أو طائفة أو دين من مکونات الشعب الايراني، ولعل مجزرة صيف عام 1988، بحق 30 ألفا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق على أثر فتوى ظالمة و باطلة جملة و تفصيلا من جانب الخميني، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة بحق الانسانية، تعتبر ذروة إجرام و تجاوز النظام لکل القيم و الاعراف المعمول بها و تثبت حقيقة عدم تورعهم من إرتکاب أکبر الجرائم و أکثرها فظاعة من أجل بقاءه و إستمراره.

مٶتمر يوم 26 نوفمبر2016 في باريس، والذي شهد حضورا مميزا لشخصيات قانونية لها وزنها نظير فاطوماتو ديارا، القاضي في المحكمة الجنائية الدولية في يوغسلافيا السابقة والمحكمة الجنائية الدولية حتى عام 2003، و والسير جيفري روبرتسون رئيس محكمة الأمم المتحدة الخاصة بسيراليون، الى جانب نماذج من ضحايا النظام من الذين عانوا الامرين في سجونه و ذاقوا الامرين على يده و تمکنوا و في ظل ظروف إستثنائية من الخروج من إيران و اللجوء للبلدان الاوربية، کان بمثابة مٶشر و دليل قوي تلوح به المقاومة الايرانية ضد هذا النظام و کذلك ضد النظام السوري الذي حضرت شخصيات معارضة طرحت و کشفت النقاب عن الجرائم البشعة التي إرتکبها هذا النظام عنوة بمشارکة و تعاون و تنسيق مع النظام الايراني بحق الشعب السوري، وقد طالب المٶتمر و بقوة محاکمة قادة النظامين عن ماإقترفاه من جرائم و إنتهاکات و جعلهما يدفعون الثمن، والذي لم يعد من أي شك بشأنه هو إن ساعة الحساب مع قادة النظامين قد باتت قريبة جدا و ليس بإمکانهم أبدا الافلات من قبضة العدالة الدولية.