الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

داعش الفرع و داعش الاصل

صورة عن تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
دنيا الوطن – أمل علاوي: الاحداث و التطورات الجارية في الحرب و المواجهة الدائرة ضد تنظيم داعش في العراق و سوريا، والتي هناك من يعتقد خطئا بأن القضاء على هذا التنظيم سوف ينهي مشکلة التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم، ذلك إن هذا التنظيم لم ينطلق من فراغ و من دون أسباب و دوافع مهيأة له، وإن القضاء على هذا التنظيم”مع أهميته”، لايعني بالضرورة القضاء على التطرف الديني و الارهاب الذي صار ظاهرة تفرض نفسها على أرض الواقع، ومن دون القضاء على الاسباب و الدوافع و الارضية التي مهدت لبروزه، فسوف نجد مستقبلا ماهو أسوء من داعش.

هذه القضية قد تم تسليط الاضواء عليها بقوة خلال المٶتمر الدولي الذي تم عقده يوم السبت الماضي 26 نوفمبر2016، خصوصا من ناحية الاعتماد على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم و إشراکه في الحرب و المواجهة ضد داعش، ذلك إن المستفيد الاکبر من دور داعش و بروزه في المنطقة هو النظام الايراني بالدرجة الاولى و النظام السوري، و الانکى من ذلك إن هناك الکثير و الکثير من الادلة و المعلومات المختلفة بشأن دور طهران و دمشق في تهيأة الارضية المناسبة لداعش کي ينطلق و يتوسع بتلك الصورة المريبة و المثيرة للشکوك، ولاغرو فإن النظام الايراني الذي يرفع عقيرته عاليا بزعمه محاربة داعش و تخليص المنطقة و العالم من شره، غير إن ذلك لاينطلي على أحد، حيث إن داعش مجرد فرع بائس من أصل قائم و راسخ في إيران، ولايمکن القضاء على ظاهرة التطرف الديني و الارهاب من دون القضاء على أصل الظاهرة و بٶرتها التي هي طهران.

کما عودت شعوب المنطقة و العالم دائما، فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بوضع يدها على مصدر و أساس المصائب و الويلات التي نزلت على رأس الشعب الايراني و شعوب المنطقة على حد سواء، عندما أشارت ضمنا الى حقيقة مايمثله و يجسده النظام الايراني بالنسبة لتصدير التطرف الديني و الارهاب و من کونه ليس مٶهلا أبدا للمساهمة في الحرب ضد تنظيم ديني متطرف، ذلك إن فاقد الشئ لايعطيه، وإن ماقد جاء في خطاب السيدة رجوي أمام المٶتمر المذکور قد أکد على ذلك عندما قالت:” في الأزمة الحالية التي تمر بالمنطقة، أية حلول لوضع حد قطعي للحرب وانعدام الأمن وبالتحديد قضية داعش مرهونة بوقف تدخلات النظام الإيراني في المنطقة وعلى الخصوص في سوريا. التعاون مع الملالي لمواجهة داعش هو عمل كارثي. فهذا العمل يعزز النظام الإيراني وارهابه ويغذّي داعش سياسيا واجتماعيا.”، وهذا هو بيت القصيد و جوهر المشکلة، فالقضاء على تنظيم داعش و الذي يمثل مجرد فرع متداعي في ظاهرة التطرف الديني و الارهاب، لايعني شيئا في ظل بقاء داعش الاصل و الاساس و الذي هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.