الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراننداء إلى الهيئات الدولية لتوفير الأمن لـ «أحمد منتظري» والحؤول دون حبسه

نداء إلى الهيئات الدولية لتوفير الأمن لـ «أحمد منتظري» والحؤول دون حبسه

 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
خوف نظام الملالي من الكشف عن تفاصيل مجزرة عام 1988 وحراك المقاضاة من أجل الشهداء
أصدرت المحكمة الخاصة لرجال الدين في مدينة قم حكما جائرا على أحمد منتظري على نشره تسجيلا صوتيا لحوار للسيد منتظري مع منفذي مجزرة عام 1988 وذلك بتهمة «العمل ضد الأمن الوطني» و «نشر تسجيل صوتي مصنف سريا» و«الدعاية ضد النظام» بالحبس التنفيذي 21 عاما وخلعه من رداء رجال الدين. ويضيف الحكم «مع حساب متوسط العقوبات الأقل والأكثر في مقام التنفيذ» يتم تنفيذ 6 سنوت منها ويتم وقف تنفيذ حكم خلع الرداء لمدة 3 سنوات.

وتدين المقاومة الإيرانية بقوة هذ الحكم الجائر وتطالب بتدخل فوري وقاطع من قبل الهيئات الدولية لتوفير الأمن لأحمد منتظري ومنع حبسه.
ويعكس الحكم الذي صدر بأمر من خامنئي خوف نظام الملالي من الكشف عن أبعاد مجازر عام 1988 وخوفه من حراك المقاضاة من أجل الشهداء. كما إن التهم المثيرة للسخرية هي اعتراف تلويحي من قبل المراجع الرسمية الحكومية بصحة مفاد هذا التسجيل الصوتي.

وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر الدولي الذي عقد يوم 26 نوفمبر بباريس «هذا الحراك استهدف أساس الإستبداد الديني ولهذا السبب فان نظام الملالي واهن أمامه».
إن التسجيل الصوتي لتصريحات السيد منتظري خليفة خميني آنذاك، يتضمن حواره يوم 15 أغسطس 1988 مع «لجنة الموت» في طهران المكونة من حسين علي نيري (قاضي شرع) ومرتضى إشراقي (المدعي العام) وابراهيم رئيسي (نائب المدعي العام) ومصطفى بور محمدي (ممثل وزارة المخابرات). وفي هذا التسجيل يكشف السيد منتظري عن أبعاد جديدة من هذه الجريمة التي تشكل مثالا بارزا للجريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جيل.

وبورمحمدي هو وزير العدل في حكومة روحاني حيث قال بعد الكشف عن التسجيل الصوتي: «نفتخر بأننا قد نفذنا الأمر الإلهي بخصوص المنافقين». ورئيسي هو نائب رئيس مجلس خبراء الملالي وتم تعيينه مؤخرا من قبل خامنئي لتولية سدانة الروضة الرضوية (أحد أكبر المجموعات الإقتصادية في عموم إيران) وأما نيري فهو رئيس المحكمة العليا للقضاة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016