الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعت خلال مؤتمر في باريس إلى محاكمة مسؤولي طهران على جرائمهم بالمنطقة

دعت خلال مؤتمر في باريس إلى محاكمة مسؤولي طهران على جرائمهم بالمنطقة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه تحت شعار «الدعوة إلى العدالة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا» المعارضة الإيرانية: إنهاء “داعش” مرهون بإسقاط الملالي
شخصيات سياسية وحقوقيون بارزون شاركوا في مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس
السياسة الكويتيه – باريس – نزار جاف:دعت المعارضة الإيرانية المجتمع الدولي إلى محاكمة مسؤولي النظامين الإيراني والسوري على جرائمهم في ايران وسورية، مؤكدة أن إنهاء تنظيم “داعش” مرهون بإخراج كامل نظام طهران من المنطقة لاسيما سورية.

جاء ذلك خلال مؤتمر في عقد في باريس، أول من أمس، تحت شعار “الدعوة إلى العدالة..محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسورية”، بحضور زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي ومشاركة عدد من الشخصيات السياسية وحقوقيين بارزين من فرنسا وأوروبا وممثلين عن دول المنطقة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في المعارضة السورية.

وناقش المؤتمر موضوع تفعيل محاكمة قادة النظامين الإيراني والسوري من خلال حملة دولية بهذا الشأن تهيئ لمحاكمتهم ومعاقبتهم على ما ارتكبوه من جرائم ومجازر ضد الإنسانية.
ووصفت رجوي في كلمتها، السياسة الأميركية خلال الـ16 عاماً الماضية بأنها كانت سياسة كارثية للشعب الإيراني والمنطقة قدمت أكبر المساعدات لنظام ولاية الفقيه، مضيفة إنه “مع بدء الحكومة الجديدة عملها، يتوقع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وشعوب المنطقة أن تتم مراجعة سياسات الولايات المتحدة”.

وأوضحت أنه “في الأزمة الحالية التي تمر بالمنطقة، أية حلول لوضع حد قطعي للحرب وانعدام الأمن وبالتحديد تنظيم داعش مرهونة بوقف تدخلات النظام الإيراني في المنطقة وخصوصا في سورية”، مؤكدة أن “التعاون مع نظام الملالي لمواجهة داعش عمل كارثي، فهذا العمل يعزز النظام الإيراني وارهابه ويغذّي داعش سياسيا واجتماعياً، ورغم أن (المرشد الأعلى في إيران علي) خامنئي يحاول من خلال إطلاق ترهات أن يُبرر استمرار هذا الاحتلال وسفك الدماء في سورية بحجة الدفاع عن الحرم، لكن ظنه خاب فالشعب الإيراني يشمئز من هذه الحرب القذرة ويقف بجانب الشعب السوري”.

وأكدت أن الكل يتذكر أن الدول العظمى الست خصوصاً الولايات المتحدة تراجعت في المفاوضات النووية أمام هذا النظام واكتفت بتراجع النظام بخطوة واحدة، مشيرة إلى أنها “حذرت مرات عدة من التنازلات غير المبررة وعدم تطبيق قرارات مجلس الأمن وعدم إزالة المشروع النووي اللاوطني للنظام فيما كان من شأن هذا التوافق أن يكون فرصة للنظام لاجتيازه الأزمات، إلا أنه أعطى اليوم نتيجة عكسية”.

ولفتت إلى أن “الجوع والفقر مازالا يثقلان كاهل المواطنين أكثر من ذي قبل كما برزت في الوقت نفسه، تصفية الحسابات بين زمر النظام الداخلية بحيث لم يعد نظام الملالي قادرا مثل العهد الماضي على فرض السيطرة الكاملة على زمرته الداخلية وعلى الاحتجاجات الاجتماعية، فضاق به السبل، في وقت تعبّد الطريق أمام الشعب والمقاومة لتغيير النظام وتحقيق جمهورية قائمة على التعددية مبنية على فصل الدين عن الدولة والغاء حكم الاعدام والمساواة بين المرأة والرجل”.

وأضافت رجوي “توقعنا وتوقع شعوب المنطقة أن توقفوا سياسة منح التنازلات والامتيازات لنظام ولاية الفقيه وألا يستمر السكوت والخمول تجاه جرائم هذا النظام في إيران والمنطقة، وبدلا منه يتم احترام نضال الشعب الإيراني لنيل الحرية وإرادة شعوب المنطقة”.

وتحدث خلال المؤتمر الذي تولت سيلوي فاسيه من المنتخبين الفرنسيين إدارته، شخصيات عدة مثل السيناتورة والمرشح السابق للرئاسة الكولومبية اينغريد بتانكورد والقاضي في المحكمة الجنائية الدولية في يوغسلافيا السابقة والمحكمة الجنائية الدولية حتى العام 2003 فاطوماتو ديارا ومرشح سابق للرئاسة الإيرلندية السيناتور ديفيد نوريس وعمدة ورشو السابق مارسين اسكوينسكي ورئيس محكمة الأمم المتحدة الخاصة بسيراليون السير جيفري روبرتسون وعمدة منطقة باريس الخامسة فلورنس برتور و القس المعروف بأفكاره التقدمية الأسقف جاك غايو والرئيس السابق لحقوق الإنسان في “يونامي” المسؤول عن ملف أشرف في الأمم المتحدة طاهر بومدرا.

وخُصص جزء من برنامج المؤتمر لسورية ومدينة حلب حيث تحدثت شخصيات مثل رئيس الوزراء الجزائري السابق سيد احمد غزالي والمتحدث باسم الحكومة وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب ورئيس لجنة الحقوق في “الإئتلاف السوري” هيثم مالح من قادة الثورة السورية، وعضو اللجنة السياسية للإئتلاف ميشل كيلو والقاضي والحقوقي الفرنسي فرانسوا كولكومبه ورئيس المجلس المحلي لحلب بريتا حاجي حسن ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.

كما روى عدد من السجناء السياسيين المحررين والشباب وعناصر المعارضة ممن غادروا إيران في الفترة الأخيرة تجاربهم ومشاهداتهم عن القمع الشامل في عموم إيران ونشاطات منظمة “مجاهدي خلق” داخل البلاد.
إلى ذلك، لاقى معرض تضمن صورا لشهداء 30 ألف سجين سياسي في مجزرة العام 1988 إقبالا من قبل المشاركين في المؤتمر.