الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التغيير في إيران ضرورة ملحة جدا

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في مدنيه نيويورك
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: التدخلات السافرة لنظام الملالي و التي صارت موضع قلق و توجس على مختلف الاصعدة بفعل سعيها لخلق مناطق توتر و فوضى و فلتان أمني من أجل فرض هيمنته و نفوذه کي ينفذ مشروعه الفکري ـ السياسي في المنطقة على حساب شعوبها، والملفت للنظر إن تحقيق الاستراتيجية بعيدة المدى لملالي إيران قد بنيت على أساس دفع شعوب المنطقة للإنشغال بأعداء داخليين وهميين و الانصراف عن الاعداء الحقيقيين لها،

وحقيقة إن الإنشغال بالمواجهات الطائفية و الاهلية او جعل المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق بمثابة عدو مفترض يهدد الامن و الاستقرار في العراق، والحقيقة التي يجب أن ننتبه لها جيدا هي إن الذي هدد و يهدد الامن و الاستقرار ليس في العراق و سوريا فقط وانما في المنطقة کلها هو نظام الملالي في إيران بعينه.

صار موضوع حالة النزوح الجماعية للشعبين السوري و العراقي بسبب الاوضاع المتردية في البلدين والتي وصلت الى أسوء الاحوال، بمثابة موضوع الساعة لوسائل الاعلام العالمية المختلفة، لم يعد خافيا على أحد إن نظام الملالي القمعي في إيران يقف کسبب و عامل رئيسي وراء ذلك خصوصا من حيث تدخلاته واسعة النطاق و خلقه ظروفا و أوضاعا إستثنائية تدفع الى حالة صراع و مواجهة دموية غريبة من نوعها.
مشکلة الهجرة و النزوح الجماعية من سوريا و العراق و التي يقف خلفها النظام الايراني، تثبت بالدليل القطعي کذب و زيف معظم الشعارات التي أطلقها و يطلقها هذا النظام و التي يزعم فيها بإنه نصير للشعوب، خصوصا عندما نجد بإنه هو سبب تشريد هذه الشعوب لبلدان يسميها في قواميسه ببلدان”الکفار”، في الوقت الذي ليس لايفتح أبوابه أمام أبناء شعوب المنطقة بل يتفنن في إرسال کل أسباب الموت و الدمار إليها، والاهم من کل ذلك إن هذا النظام يقوم و قبل کل شئ بقمع الشعب الايراني و إعدام خيرة أبنائه کما فعل في صيف عام 1988، عندما بادر الى إعدام 30 ألف من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق على أثر فتوى ظالمة من جانب الخميني.

المشاکل و الازمات التي تتصاعد يوما بعد يوم في المنطقة بحيث وصلت ليس الى حد نزوح وقتي لهذه الشعوب وانما الى حد النزوح النهائي لشرائح واسعة جدا منها، وهو مايشکل مٶشرا بالغ الخطورة و بمثابة جرس إنذار للمنطقة من إن دور نظام الملالي قد وصل الى مايمکن تسميته بالمرحلية البرتقالية وهو مايعني بإنه صار يهدد ليس البناء و المکون الاجتماعي في دول المنطقة فقط وانما سيادة و إستقلال الدول و کياناتها کما إن الشعب الايراني أيضا دفع ثمنا باهضا جدا ذلك إن الماکنة الدموية لطهران لم تقف ولو ليوم واحد عن حصد أرواح أبناء الشعب الايراني، وقطعا فإن ماينتظر دول و شعوب المنطقة هو الاخطر و الاکثر ترويعا ولذلك فإن عليها أن تفکر في حل و معالجة جذرية لهذه المشکلة بالغة الخطورة، وقطعا فإنه لايوجد أي حل مع بقاء و إستمرار هذا النظام و الذي لايمکن أبدا أن يتخلى عن مشروعه وعن دوره العدواني في المنطقة، ولذلك فإنه وکما تٶکد المعارضة الايرانية دائما فإن ليس هنالك من حل عملي سوى تغيير النظام القائم في طهران و إن التعاون و التنسيق بين شعوب و دول المنطقة من جهة و بين المقاومة الايرانية من جهة أخرى، ولاسيما وإن الجالية الايرانية تقوم بنشاطات و فعاليات إستثنائية تصب کلها في إتجاه العمل على إسقاط هذا النظام الذي هو أساس کل مصائب و مآسي إيران و المنطقة ولهذا فإنه ليس من هناك من سبيل إلا التغيير في طهران و الذي يخدم الجميع دونما إستثناء وهذا الامر قد أکدعليه المٶتمر الدولي الذي أقيم في يوم السبت الماضي المصادف 26 نوفمبر2016، في باريس ولاسيما عندما شددت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية من إن”.

أية حلول لوضع حد قطعي للحرب وانعدام الأمن وبالتحديد قضية داعش مرهونة بوقف تدخلات النظام الإيراني في المنطقة وعلى الخصوص في سوريا.”، ومثلما إن معظم المشاکل و أخطرها و أسوءها هي من جراء تدخلات نظام الملالي، فإن الحل کان و سيبقى بإزالة مصدر و بٶرة و أساس التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة و العالم.