الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةانتهاك مكرر لقرار مجلس الأمن الدولي 2231 باطلاق الصاروخ وتصدير السلاح الى...

انتهاك مكرر لقرار مجلس الأمن الدولي 2231 باطلاق الصاروخ وتصدير السلاح الى سوريا بأمر من خامنئي

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
قال الحرسي اللواء حسن فيروز آبادي المستشار الأقدم لخامنئي والذي كان يعمل رئيسا لآركان القوات المسلحة للنظام حتى صيف هذا العام: «اطلاق صاروخ ”عماد“ تبناه السيد (خامنئي). لا يطلق أي صاروخ في هذا البلد الا وبجواز القيادة العامة للقوات المسلحة. حتى لاطلاق صاروخ في التمارين يجب أخذ الجواز من سماحة قائد الثورة… وحتى توقيت الاطلاق يتم تحديده من قبل سماحته الذي يحدد فلان توقيت ليتم اطلاق الصاروخ» (وكالة أنباء قوة القدس – تسنيم – 12 نوفمبر/تشرين الثاني).

صاروخ عماد الذي أطلق في 11 اكتوبر 2015، قادر على حمل رأس نووي ويعد اطلاقه انتهاكاً صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 2231 الصادر في 20 يوليو 2015. ويطالب القرار النظام الايراني بأن «لا يقوم بآي نشاط على صلة بالصواريخ البالستية المصممة لحمل السلاح النووي منها اطلاق أي صاروخ باستخدام هكذا تقنية تتعلق بالصواريخ البالستية».

وأطلق نظام الملالي في 21 نوفمبر 2015 صاروخ «قدر» البالستي في منطقة تشابهار وفي 8 مارس 2016 أطلق صاروخ «قدرF» بمدى 2000 كيلومتر وصاروخ «قدرH» بمدى 1700 كيلومتر. صاروخا «عماد» و «قدر» هما من عائلة صاروخ «شهاب 3» ومستنسخ من صاروخ «نودونغ1» صنع كوريا الشمالية قادران على حمل الرأس النووي. وبحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر 2011 تم نشاطات النظام العسكرية – النووية بهدف نصب الرأس النووي على صاروخ شهاب 3.

وبذلك فقد انتهك نظام الملالي 4 مرات هذا القرار منذ صدوره قبل 16 شهرا وأن اطلاق الصواريخ صدر بأمر مباشر من خامنئي وتم تحديد توقيت اطلاقه من قبله أيضا حسب اعتراف كبار المسؤولين العسكريين للنظام.

اضافة الى ذلك فان ارسال الصاروخ الى سوريا وانشاء معمل لتصنيع الصواريخ في هذا البلد قد انتهك باستمرار هذا القرار. وقال الحرسي اللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة للنظام يوم 10 نوفمبر2016: «وصلت سوريا الى حد أصبحت ايران أنشأت لها صناعة الصواريخ في حلب خلال السنوات الماضية فأنتجت الصواريخ». الا أنه وبعد بأربعة أيام أعلن الحرسي العميد امير علي حاجي زاده قائد قوة الجوفضاء لقوات الحرس أن معامل تصنيع الصواريخ لقوات الحرس في حلب قد دمرت بالكامل خلال الحرب.

ان نظام الملالي المعادي للبشر قد عرض السلام والهدوء في المنطقة والعالم للخطر باثارة الحروب والأزمات وأن صمت المجتمع الدولي وخموله يجعل النظام أكثر وقحا في هذه السياسة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
17 تشرين الثاني/نوفمبر2016

 

المادة السابقة
المقالة القادمة